in

مفهوم الشعر عند جماعة الديوان – العقاد والمازني نموذجا-

إعداد الطالبتين رزقية بوقلادة – فاطمة دربال

تمهيد

يهمنا بادئ ذي بدء أن نلم بصفات الشعر المصري في النصف الثاني من
القرن التاسع عشر؛ ومما لا شك فيه أن حالة الشعر المصري في تلك الفترة كانت
على خلاف ما يشتهي لها أن تكون؛ فالملكة الشعرية قد فسدت حتى كاد الشعر أن
يضّل طريقة؛ بين المحسنات اللفظية؛والبديع…الخ. ولم يكن جميع المصريين
متشابهين من حيث النشأة والثقافة.فمنهم من نشأ نشأة دينية؛ ومنهم من سافر إلى
أوروباءودرس هناك ومنهم من كانت ثقافته العربية متينة وقوية؛ درس اللغة والشعر
القديم وتأثر فحول الشعراء القدامى …الخ.

كما نلاحظ انه في الثلث الأخير من ذلك القرن؛ انقسم النقاد إلى فريقين»
فريق محافظ وأخر مجدد؛ أما الشعر فقد نهض نهضة عظيمة على يد محمود سامي
البارودي الذي حمل الشعراء من بعده على النهج العربي القديم؛ ومنه أهم الأحداث
الكبرى التي تعرض لها شعب مصر؛ وساهمت مساهمة فعالة في خلق كيانه
وتشكيل شخصيته هي الجملة الفرنسية التي هزت النفس من الأعماق؛ وقد كان خليل
مطران من وضع بذور التجديد في مصر؛ وكانت أرضا خصبة لهذه البذور عملت
على إنمائها فتوالت الدواوين من بعده؛ تحمل هذا الطابع الجديد؛ فيأتي ديوان العقاد
والمازني بمؤلفها “الديوان” واللذان أنشاً مدرسة الديوان التي تعتبر حركة تجديدية في
الشعر؛ والتي تناهض محاكاة الشعر؛ والتي تدعوا إلى التجديد بمفهومه الواعي
للشعر وغاياته ووسائله.

 

تنزيل ملف البحث بصيغة PDF

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بحث حول مسؤولية المصارف في غسل الأموال

الحركة الوطنية الليبية في إقليم برقةما بين 1943-1951