in

المعنى القانوني للجلسة الأولى في التقاضي

ملخص

يجيء هذا البحث تعبيراً عن حالة عملية نظرها القضاء العراقي، حيث كان مصير الدعوى يتوقف على تحديد معنى عنوانه، ففي مبحثه الأول (انعقاد الجلسة الأولى) تمّت الإجابة عن عدّة أسئلة، هل يوجد ترابط لازم بين ما يدور في الجلسة وبين أمور انعقادها؟ وهل أن انعقادها يتوقف على أن تكون المحكمة مختصة بتشكيل الطرفين لأول مرة أمام القاضي؟ وهل يجب ربط انعقاد الجلسة بتقديم كل المستندات؟ فتمت الإجابة من خلال المناقشة والاستدلال إضافة إلى الأصول الإجرائية السارية لدى المحاكم الأردنية وصولاً إلى القول بعدم وجود أي ترابط بين ما يقدّم من مستندات ولوائح وبين انعقاد الجلسة .

وفي مبحثه الثاني (الآثار القانونية الناجمة عن انعقاد الجلسة الأولى) تمت معالجة الدفوع الفرعية والشكلية وأحكامها من حيث التدرج لا سيما الدفع بشرط التحكيم، وهل أنّ هذا الشرط يشمل المسائل التي تدخل في اختصاص القضاء المستعجل وأثر التمسّك بهذا الدفع أمام هذا القضاء تجاه اختصاصه المستعجل إضافة إلى أثره في الدعوى الموضوعية عند عدم إثارته في جلستها الأولى، مستنتجين بأن التمسك بالتحكيم في دعوى القضاء المستعجل لا يغني عن وجوب التمسك به في الدعوى الموضوعية كام أن محكمتها ليست لها الصلاحية لأن تحكم به من تلقاء نفسها.

  1. تمهيد: 

يجيء هذا البحث تعبيراً عن حالة عملية نظرها القضاء العراقي، وكان مصير الدعوى متوقفاً على الفصل في تحديد عنوان هذا البحث، فكان الفضل للهيئة الاستئنافية في محكمة استئناف بغداد حيث، كلفت الخصوم بإعاد دراسة فقهية في هذا العنوان، إن هذا التكليف يعطي انطباعاً مشجعاً على أن قضائنا لا زال بخير، وأنه يهتم بالفقه القانوني والذي كما نعلم يعد من المصادر الاحتياطية للقانون.

تنزيل باقي البحث بصيغة Word

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المذهب الاجتماعي واثره على الحقوق والحريات العامة

حق تقديم العرائض في الدستور الأردني لعام 1952