in

دور إعادة التأمين في دعم صناعة التأمين الأردنية

أصبح التأمين سمة الحياة العصرية، فبسبب تزايد الأخطار التي تهدد الإنسان وممتلكاته وتنوعها، كان لا بد له من البحث عن حصن يقيه شر آثار هذه الأخطار، فإذا كان ليس بالإمكان تفادي وقوع الأخطار في حد ذاتها مهما احتاط الإنسان لها، فلا أقل من اللجوء إلى وسيلة تخفف عنه آثارها السلبية، وخصوصاً الآثار المادية التي تنجم عن تحقق هذه الأخطار، وقد اهتدى الإنسان إلى التأمين ووجد فيه ضالته المنشودة التي تحقق له ذلك. لذلك، فقد تغلغل التأمين في معظم نشاطات الأفراد، إن لم يكن كلها، وتطورت صناعته تطوراً مذهلاً في مختلف دول العالم، حتى أصبحت صناعته تتعدى الحدود الوطنية لتأخذ طابعاً دولياً، كما هو الشأن بإعادة التأمين لدى شركات أجنبية، والأخطار التي تحدث أثناء نشاطات دولية، كأخطار النقل الدولي والتجارة الدولية، وما أشبه ذلك.

وتعدّ عمليات إعادة التأمين التي تتم غالباً بين شركات تنتمي إلى جنسيات مختلفة صناعة دولية، لا تعرف الحدود والقيود، وتتم عادة بين شركات التأمين المباشر، التي تمارس أعمال التأمين المختلفة، وبين شركات أخرى تسمى شركات إعادة التأمين، وهذه الأخيرة تتعامل مع عدة شركات تأمين في آنٍ واحد، ولا تباشر في الغالب نشاطات تأمينية مع الأفراد.

 

تنزيل باقي البحث بصيغة WORD

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جريمة التمييز في قانون العقوبات الجزائري والفرنسي

مواكبة القانون المصرفي اللبناني للتطور