in

رعاية الاسلام للطفل من الجنين الى الفطام

رعاية الاسلام للطفل من الجنين الى الفطام

مقدمة:

الطفل قرة العين للوالد فهو يهنأ به ويبدو ان هذا هو الشعور الذي انتاب إمرأة فرعون (المؤمنة) عندما عثر آل فرعون على (الطفل) سيدنا موسى في نهر النيل واراد فرعون ان يقتله فقالت له لتستبقي موسى على قيد الحياة : (قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولداً) ومن الناحية المقابلة (اصبح فؤاد ام موسى فارغاً) لأنها فقدت ابنها ولو مؤقتاً فبشرها الله بأربع بشائر (ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين).

هذا هو الطفل انه القلب الطاهر البريء انه لا يعرف الكره لأحد ولا الأذى والافساد للمجتمع لا يعرف الحقد ومن سره ان ينظر الى الفطرة التي فطر الله الناس عليها فلينظر الى الطفل الذي له من الضعف ما يدفع الابوين الى رعايته ومن الجاذبية ما يدفع العائلة كلها لمحبته .

بهذا الطفل نصل الحاضر بالمستقبل فهو وارث لتاريخ المجتمع واملاكه وحضارته وثقافته ولذا نحيطه بكل الرعاية : من الحب والحنان الا الأمن والغذاء وقد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حفيده الحسن بن علي رضي الله عنهما و عنده (الأقرع بن حابس التميمي) فقال الأقرع : ان لي عشيرة من الولد ما قبلت واحدا منهم. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال :(من لايرحم لا يُرحم) .

فالطفل لم يأت الى الوجود بطريق الصدفة فلقد خلق الله ابويه وهما يملكان من الخصائص ما يمكنها من انجابه فلدى كل منهما خصائص خلقية عضوية تبدأ في العمل عند البلوغ ولدى كل منهما من الصفات الخلقية ما يدعوهما للزواج كما ان الميل النفسي والجنسي لدى كل منهما نحو الآخر كفيل – اذا اقترن بالصفات الخلقية – بتكوين نواة الاسرة التي تنجب الاطفال .

والسعادة بالانجاب كبيرة جداً لدى الابوين لأن الطفل المولود يعني استمرار الاسرة واستمرار المجتمع واستمرار رسالة ذلك المجتمع فالطفل حلقة جديدة من حلقات تجديد المجتمع وهو في النتيجة يحفظ المجتمع من الزوال انه هبة الله خلقاً لانه استمرار الاسرة والمجتمع .

 

 

تنزيل باقي البحث بصيغة Word

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

طبيعة المخالفة التأديبية ومبدأ المشروعية

مقارنة الأديان اليهودية