in

كيف تواجه المؤسسات المالية الاسلامية العولمة

(التجربة السودانية)

كيف تواجه المؤسسات المالية الاسلامية العولمة (التجربة السودانية)

ملخص البحث :

يتكون البحث من تعريف للجهاز المالي والمصرفي والاسلامي وكذلك العولمة والاتفاقية العامة للتجارة الدولية في قطاع الخدمات ثم اثر هذه الاتفاقية والعولمة على الاداء المالي والمصرفي مع التعرض للتجربة السودانية .

المقدمة :

يتوقف مستقبل المصارف الاسلامية والمؤسسات المالية الاخرى (شركات التأمين وسوق الاوراق المالية) على مدى التطوير العلمي لهذه المؤسسات واستغلال احدث الطرق والابحاث العلمية في توسيع دائرة التمويل وابتكار صيغ جديدة للمفهوم المصرفي وتطوير الصيغ الموجودة حالياً لتتلاءم وتواكب التطورات المصرفية واتجاهات العولمة المالية سعياً وراء ارضاء المتعاملين (بالداخل والخارج) كأحد متطلبات العولمة من ناحية واستجابة للتطورات التي حدثت في الفكر الاداري من برامج الجودة الشاملة الى الهندرة اوالادارة بالتجوال الامر الذي يتطلب من ادارات المصارف والهيئات المالية الاخرى بذل المزيد من الجهد واعمال الفكر وتحديث طرق واساليب تقديم الخدمات وتنويعها واستعداداً لتلقي المزيد من رؤوس اموال الاعمال التي تزداد عائداتها مع الوقت وتعظيم الربحية عن طريق التحكم في النفقات التشغيلية وتخفيضها من خلال الاستخدام الفعال والامثل للتقنيات الحديثة ولا تعتبر التقنيات الحديثة هدفاً في حد ذاتها وانما احد العوامل لزيادة الكفاءة .

كما يشهد العالم حالياً توجهاً واضحاً نحو تحرير التجارة والخدمات المالية حسب متطلبات منظمة التجارة العالمية ومن المؤكد ان هذا يؤدي الى رفع حدة المنافسة في الاسواق المحلية والعالمية وازدياد حلقاتها وظهور ضغوط على الحصص السوقية والربحية للمصارف المحلية وشركات التأمين، في المقابل يوجد فوائد كبيرة لازدياد العولمة وتحرير الخدمات المصرفية والتأمينية في الاسواق العالمية لانها تعطي المؤسسات المحلية فرصة للدخول في اسواق باقي الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية وحتى تتمكن المؤسسات المالية العربية من مجابهة التحديات ينبغي الا تعيش اسيرة الماضي متهيبة للمستجدات ورافضة للتغيير والا تصبح عرضة للتهميش والزوال ولن تستطيع منافسة المؤسسات المالية الاكثر مرونة سواء داخلياً او خارجياً .

لقد تغير العالم فجأة ولا يمكن ارجاع ازمات المنافسة المتلاحقة والتي تواجهها الانظمة المالية حالياً الى عوامل فترات الركود الاقتصادي المؤقتة كما لا يمكن تصور دورات اقتصادية كما كانت من قبل (ركود يتبعه انتعاش ثم ركود وهكذا) كما اكدت البيئة التي نعيشها اليوم انه لا يوجد وضع ثابت او يمكن التنبؤ به بسهولة وذلك بسبب انتعاش الاسواق او التعديلات التي طرأت على طلبات العملاء او التغيرات التقنية او طبيعة المنافسة ولانه كما يقول مايكل همرن وجيمس شابي هناك ثلاث قوى وهي معروفة من قبل ولكن تغير تأثيرها كثيراً وهي التي تدفع المؤسسات والشركات في الاتجاه الجديد وينظر اليه المديرون والرؤساء بالقلق وانعدام الرؤية وهذه القوى الثلاث تبدأ كلها بالحرف (C) باللغة الانجليزية وهي العملاء CUSTOMERS والمنافسة competition  والتغير change .

تنزيل باقي البحث بصيغة Word

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مخاطر الاعتمادات المستندية

روابط الوحدة الإسلامية ومقوماتها