in

إلتزامات الطبيب إتجاه المريض – مذكرة تخرج

من إعداد الطالب   شرشور فهيم

مقدمة:

تعتبر مهنة الطب من المهن اإلنسانية النبيلة، حيث يتعين على الطبيب أن يحترم سالمة
جسم اإلنسان وأن يحافظ على أرواح المرضى أثناء ممارسة واجباته، كون هذه المهنة تفرض
عليه واجبا قانونيا وأخالقيا وذلك ببذل أقصى الجهود في معالجة مرضاه.
قد ال يدرك الطبيب مدى التزامه نحو المريض بصفة خاصة، وأفراد المجتمع بصفة عامة،
حيث أنه في الواقع وفي خضم تيارات الحياة يذهب المريض إلى الطبيب مدفوعا بآالم المرض،
وتتم معاملته من قبل الطبيب حسب حالة الخدمات في العيادة أو المستشفى، وما تستوجبه
الدواعي الصحية للمريض.
في الغالب ال يتوفر الكثير من الوقت في ظل الظروف المحيطة، والذي يسمح للطبيب
بالتفاعل الكافي على المستوى اإلنساني، فيقوم بتسخير معظم الوقت أو كله للوفاء بااللتزامات
الطبية التي تستو جبها حالة المريض واإلجراءات الضرورية للتعامل معها.
تخضع معاملة الطبيب للمريض والطريقة المتبعة في عالجه لعوامل عديدة منها المكتسبات
العلمية والتعليمية، وأصول وأدبيات المهنة وأخالقيات العرف والعقيدة.
لقد عرفت مهنة الطب تطور ات كثيرة عبر العصور، فالبابليون امتازو ا بالتشديد في معاملة
أطبائهم، حيث قال هيرودوت Herodotus( 484 ق م – 425 ت م(: “بعد ثمانية عشر قرنا
من ذلك التاريخ إنه لم يكن هناك أطباء في بابل.”
أما في وادي ال ارفدين، فقد أقام المشرع المصري حماية للمرضى من األطباء عن طريق
تطبيق الطبيب كما جاء في السفر المقدس وعدم مخالفته وإال عوقب باإلعدام.
أم اإلغريق فكان أفالطون يشكو من عدم فرض الرقابة على األطباء بقوله: “إن األطباء
يأخذون أجرهم سواء شفوا المريض أو قتلوه”.
غير ذلك كان الطبيب يسأل جنائيا عن حالة الوفاة التي ترجع أسبابها إلى خطأ الطبيب.

 

تنزيل باقي الملف بصيغة PDF

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التمييز العنصري بين الشريعة و القانون

الإنابة القضائية – مذكرة تخرج