in

بحث حول المشكلة الاقتصادية موجه لطلاب السنة الاولى علوم الاقتصادية و التسسير

المبحث الاول:مفهوم المشكلة الاقتصادية و خصائصها
المطلب الأول: مفهوم
 المشكلة الاقتصادية

*تبرز المشكلة الاقتصادية نظرا لعدم كفاية الموارد الاقتصادية لتلبية جميع الحاجات الإنسانية لدرجة الإشباع و للإنسان متطلبات متعددة من مأكل ومشرب وملبس ومسكن …ومن المتطلبات و الإمكانيات ما هو ضروري وما هو فرعي .
*عرفت بعدم إمكانية الموارد الاقتصادية المحدودة –المتناقصة عادة أو المتزايدة بعضها بنسبة حسابية أو اقل من حسابية- من
تلبية كافة الاحتياجات المتزايدة باضطراد وفق قانون تزايد الحاجات ولا تظهر المشكلة الاقتصادية بشكل كبير في البلدان المتقدمة
صناعيا أو في البلدان الخليجية ذات الدخل المرتفع مع الفرد الواحد من السكان؛ في حين تبدوا المشكلة بشكل واضح لدى غالبية السكان في البلدان قليلة الموارد ؛ المكتظة بالسكان الراغبين بالاستهلاك رغم عدم توفر لديهم الإمكانيات اللازمة ؛ وهنا تظهر مشكلة ارتفاع الأسعار نتيجة نقصان العرض عن الطلب ؛كما للمنتجات المحلية؛أو رغم توفر العرض من المستوردات و كذلك كثرة الحاجة لها ولكن ارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع تكلفة المستوردات أو جشع البعض أو كليهما معا يحول دون تلبيتهما……
وتتضخم المشكلة عندما يكون الدخل العام أو الخاص قليلا نتيجة لذلك-هذا مع العلم آن حصص الأفراد من الدخل الوطني غير متساوية؛حيث قد يكون هنا كمواطن يكسب المليون دولار في اليوم الواحد؛ولكن في نفس الوقت قد يكون هناك مليون مواطن لا يتجاوز دخل الواحد منهم دولارا واحدا في اليوم

المطلب الثاني: طبيعة المشكلة الاقتصادية (خصائصها)
الرغبات تتعدد وتختلف و تتجدد وتتزايد باستمرار؛فمهما حقق منها الا و يتحقق القليل
جدا من الكثير.و الإنسان بطبيعته منذ أنخلق وهو يواجه مشكلة تحقيق هذه الرغبات بسبب الندرة .وهذه هي المشكلة الاقتصادية التي يحاول علم الاقتصاد حلها حيث تتميز المشكلة الاقتصادية بصفة العمومية
للمشكلة الاقتصادية ركنان أساسيان هما “الندرة”و “الاختيار”فالندرة هي التي تعلل وجود المشكلة أصلا والاختيار هو الذي يصيغ هذه المشكلة بالصيغة الاقتصادية .

الفرع “1”:الندرة
الندرة هي كلمة يستخدمها الاقتصاديون لتوضيح إن الرغبة الإنسانية في شيء معين تزيد عن الكمية المتوافرة منه والتي تمدنا بها الطبيعية ومن أمثلة السلع النادرة الطعام ,الملابس,وقت الفراغ …الندرة التي تواجه الفرد ناتجة عن محدودية الموارد الإنتاجية كا الأرض بمختلف درجة خصوبتها و المياه و المعادن والموارد الحيوانية و الموارد البشرية
(المعرفة ,المهارة,الخبرات الإنسانية).وأيضا محدودية الوقت حيث يمتلك 24ساعة فقط في اليوم فما يضع حدودا على مقدرتنا على عمل الكثير من الأشياء التي نرغب في القيام بها,أخيرا محدودية الدخل.
ولما كانت ندرة الموارد الإنتاجية و الوقت والدخل وليس الندرة المطلقة,وهي عبارة عن معنى نسبي يعبر عن العلاقة بين الحاجات الإنسانية و وسائل إشباعها.إن حاجات الإفراد ورغباتهم لا حدود لها بسبب تعددها يقال مثلا إن معدن مثل اليورانيموم نادر ويقصد بذلك
انه لا توجد منه كميات محدودة في العالم,هذا المعنى هو الشائع في لغة الاستعمال اليومي
أما في لغة الاقتصاد فالندرة هي معنى نسبي يعبر عن العلاقة بين الرغبات الإنسانية و كمية الموارد الاقتصادية اللازمة لإشباعها
ومن أهم أسباب مشكلة الندرة:
*عدم استغلال موارد المجتمع او سوء استغلالها
*قابلية بعض الموارد للنفاذ و النضوب
*زيادة عدد السكان بنسب تفوق الزيادة في الإنتاج
ويقصد بالندرة النسبية وليست المطلقة,وهي عبارة عن معنى نسبي يعبر عن العلاقة بين الحاجات الإنسانية ووسائل إشباعها فمهما كانت كمية الموارد إلا أنها تعجز عن الوفاء باحتياجات الأفراد بسبب تعدد و تطورت داخل حاجات الأفراد

الفرع”2″: الاختيار
الاختيار هو العملية التي يقوم بها الشخص و تكون بانتقاء من البدائل المحدودة .

ينجم عن الاختيار التضحية بمقدار من السلعة للحصول على قدر معين من سلعة أخرى,

في اللحظة التي تدرك منها أننا ضحينا بسلعة ذات قيمة في نظرنا للحصول على سلعة أخرى نكون قد وصلنا لفهم المعنى الاقتصادي

تنزيل باقي الملف بصيغة Word 

Report

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الواضح في الإجتماعيات – مذكرة رقم 2 السكان و التنمية 1 متوسط

جريمة التمييز في قانون العقوبات الجزائري والفرنسي