in

بحث حول ابن تمام

المقدمة:

صلتي بأبي تمام وشعره، وديوانه ليست بالحديثة العصر، بل هي ممتدة امتدادها فهي من سنوات عمري؛ فما أن فتحت عيني على الحياة حتى كنت اسمع اسم هذا الشعر الكبير يتردد كثيراً على لسان ابي، ويدور في المجالس ا|لأدبية التي كانت وما تزال تعقد في بيوتنا كلما زرنا أديب أو متأدب إلى ……………

وكانت اتصالي به ومعرفتي له ينموان مع الأيام ويتسعان مع السنين؛ حين دخلة المدرسة، وغدوت احسن القراءة والكتابة، وكنت بين حين وأخر اعود إلى مكتب أبي قراء فيها ما كتب عن أبي تمام وغيره.

وازدادت معرفتي بهذا الشاعر ومحبتي لشعره حين وصلت إلى إلى صف في المدرسة قررت فيه علينا دراسة قصيدته في فتح عموريه ………وكيف لا أحب شعراً قيل في تمجيد بطلات هذه الأمة المجيدة وقادتها العظام، وانتصرتها الخالدة ؟. وكيف لا تزداد محبتي، بل محبة كل مسلم أو عربي لمثل هذا الشاعر وهذه المعارك واؤلئك القادة، وبخاصة في هذا الزمان الأغبر؟!.

كيف لا نحب شعراً يتغنى بذلك القائد الخالد يهب ملبياً صرخة تلك المراة العربية: “و امعتصما”.فيرسل بها، لا أنه شكوى الضعاف المتخاذلين الذين لا يملكون غير الشجب والاستنكار والادانة… بل يطلقها صيحة مجد وهتاف بطولة تبلغ وجه الخضراء، وتعم اديم الغبراء. صيحة مايزال صداها مدوين في سماء العالمين، يتردد في مسامع كل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد: “من المعتصم بالله إلى كلب الروم، واللهولأسيرنا إليك جيشاً أوله عندك وأخره عندي، الجواب ما سترى، لا ما تسمع”.

 

تنزيل باقي الملف بصيغة Word

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بحوث مدرسية جديدة

بحث حول أبو جعفر المنصور

بحوث مدرسية جديدة

ابني يقول الفاظ بذيئه فما الحل؟!