in

بحث حول اخلاق الرسول (ص)

مقدمة:

ونحن نقرأ في السيرة النبوية الشريفة ونلمس آثارا كبيرة تدل على معنى الشمولية الكونية في الإسلام ، ومن ذلك كيفية تعامله ( صلى اللـه عليه وآله ) مع الحيوان ، وقد نقل عنه ( صلى اللـه عليه وآله ) انه قص جزء من ردائه لان قطة كانت نائمة عليه فأبى أن يوقظها من نومها ، وفي مرة أخرى نجده ( صلى اللـه عليه وآله ) يسقي هذا الحيوان بيده الكريمة عندما يلحظ العطش عليه ، وتارة يحذر من إيذاء الحيوان فيقول ( صلى اللـه عليه وآله ) : ” رأيت في النار صاحب الهرة تنهشها مقبلة ومدبرة ، كانت أوثقتها ولم تكن تطعمها ولا ترسلها تأكل من خشاشه الأرض (1)

بل أن رحمته ( صلى اللـه عليه وآله ) شملت حتى الأفاعي التي تقطن في بعض زوايا البيوت ، فنهى عن قتلها واصفا إياها بوصف محبب إلى النفس قائلاً : ” لا تقتلوا عوامر البيوت ” .

وهناك أيضا الكثير من المناسبات والشواهد التي دلت وتدل على أن قلبه الكبير ( صلى اللـه عليه وآله ) كان مفعما بالحب والعطف والرحمة إلى درجة انه قال عن نفسه : ” إنما أنا رحمة مهدأة ” ، ولعل شهادة الباري – عز وجل – كافية في هذا المجال…

 

تنزيل باقي البحث بصيغة WORD

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بحوث مدرسية جديدة

بحث حول اختراعات مستقبلية في طور الإعداد

بحوث مدرسية جديدة

بحث حول آداب تلاوة القرآن الكريم