in

الإرث الحضاري لبلاد ما بين النهرين واستمرارية تأثيره في الحضارات العالمية

مقدمة:

خمسة آلاف سنة من العطاء الحضاري لبلاد ما بين النهرين يصعب التكلم عنها في مدة محددة ب خمسين دقيقة ما لم نحدد كلامنا عن منظور محدد فقط. هذا المنظور سيكون العناصر الثقافية الباقية من هذه الحضارة العريقة، مهد الحضارات البشرية. بدأ تدوين حضارة النهرين منذ لحظة إختراع الكتابة الاولية في الالف الرابع قبل الميلاد— وما اختراع الكتابة إلا إحدى عطاءات هذه الحضارة.

منذ ذلك الحين، عرفنا عن هذه الحضارة –حضارتنا—الكثير الكثير إلى بلوغها قمة العطاء الانساني في القرن السادس قبل الميلاد. أما بعد القرن السادس، فقد قضي على الوجود السياسي المتمثل بالامبراطورية الآشورية، ثم الامبراطورية البابلية الجديدة (أو الكلدانية) حيث انتقل الحكم إلى شعوبٍ متعددة مختلفة عن شعب النهرين اثنياً ولغوياً وحضارياً وثقافياُ: الفرس (6 ق م)، اليونان (4 ق م)، الرومانِ/ البيزنط (1 م/ ب م)، الساسانيين (3 ب م)، وكان آخرهم المغول وبني عثمان الذين حكموا البلاد إلى مطلع القرن العشرين. خلال هذه الحقبة الطويلة من الزمن، تغيرت معالم المنطقة سياسياً وديمغرافياً ودينياً وثقافياً، وبرغم هذا التغيّر الكبير فان عناصر وافرة من حضارة ما بين النهرين بقيت فعَّالة وبقوة في الحياة اليومية ليس فقط لشعوب المنطقة بل أيضاً لشعوب العالم الحضاري بأكمله.

تنزيل باقي البحث بصيغةWORD

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بحوث مدرسية جديدة

بحث حول الاراضي والتصحر

بحوث مدرسية جديدة

بحث حول الارض