in

بحث حول الشاعر على الجارم

مقدمة:

ولد علي صالح عبد الفتاح الجارم سنة 1881م في مدينة رشيد بمحافظة الجيزة بمصر جــدّدي يـــا رشيدُ للـــحـبّ عَهْدَا

أولى قصائد الجارم كانت بعنوان “الوباء” عام 1895م، عندما اجتاحت جرثومة “الكوليرا” بلده رشيد وحصدت الأرواح، وقد قال فيها مخاطبًا هذا المكروب اللعين:

أي هــذا الــمـكـروب مــهــلا قليلا

قد تجاوزت في سـراك الـسـبـيلا

لست كالواو أنت كالمنجل الحصاد

إن أحــسـنـوا لك الـتــمــثـــيـــلا

العلم ميزان الحياة عند الشاعر تعلم الجارم في الأزهر ودار العلوم وتخرج منها سنة 1908، ثم بعث على انجلترا فأقام سنة بمدينة توتنجهام درس اللغة الإنجليزية ، وكان محبا للعلم بصورة كبيرة مرددا :

والْعِلْمُ مِيزانُ الْحَياة ِ فإِنْ هَوَى

هَوَتِ الْحَياة ُ لأَسْفلِ الأَدْرَاك

ومن النوادر أنه في عام 1910م شاهد الضباب في إنجلترا يتكاثف، فإذا المبصرون أنفسهم يضلون الطريق حائرين، وإذا العميان يقودونهم خلال هذا الضباب، فكتب يقول :

أبصرت أعمى في الضباب بلندن

يــمـشـي فـلا يـشـكـو ولا يــتــأوه

فـأتـاه يـسـألـه الـهـدايـة مـبـصـــر

حـيـران يـخبـط في الظلام ويعمه

فـاقـتـاده الأعـمـى فــســار وراءه

أنـىّ تــوجـــه خــطــوه يـتـوجـــه

 

تنزيل البحث بصيغةWORD

التبليغ عن المحتوى

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بحوث مدرسية جديدة

بحث حول الشاعر احمد محمد الخليفة

بحوث مدرسية جديدة

بحث حول الشباب ومخاطر الإدمان