in

المجاورة السكنية

مقدمة:

المجاورة السكنية هى نظرية أو فكرة اجتماعية تهدف إلى خلق بيئات سكنية صحية بمرافقها العامة وخدماتها الضرورية- وهى إطار مناسب لإعادة بناء المدن الحالية وتخطيط المدن الجديدة.

فكرة المجاورة وتاريخها :

المجاورة السكنية ليست اتجاهاً تخطيطياً حديثا ولكنها فكرة واتجاهاً قديماً، بدأ منذ أن بدأت المجتمعات السكنية فى شكل وحدات صغيرة تمثل نوعا من المجتمع أو وحدة سكنية مترابطة اجتماعياً ومحدودة طبيعياً.

وكانت المدن فى الماضى (مثل المدن الفرعونية) محدودة، وكانت بحكم وظيفتها الإدارية والتجارية والعسكرية مقسمة إلى شبه وحدات أو تجمعات، وحدات ترتبط بعمل السكان أو حرفتهم مثل :-

  • مجموعة قصور الحكام وكبار الموظفين.
  • مجموعة التجار حيث المتاجر وأعلاها مساكنهم.
  • مجموعة الحرفيين ( نجارين – حدادين – غزالين …. )

وكانت مدينة بابل بالعراق المشهورة بحدائقها المعلقة مقسمة إلى أجزاء كل ثسم محاط بشوارع رئيسية وبحوائط المدينة من الخارج، وداخل كل قسم توجد الشوارع الفرعية والمساكن، ويتوسط القسم المبانى العامة التى تقدم خدماتها لسكان هذا القسم.

كما كانت مدينة العصور الوسطى عبارة عن مجموعة من المدن الصغيرة لكل منها طابعها الخاص واستقلالها الذاتى، فكانت تقسم المدينة إلى وحدات تبلغ مساحة الوحدة ربع أو سدس المدينة، فمثلا كانت مدينة البندقية مقسمة إلى ست وحدات (مجاورات) بكل منها الخدمات الضرورية اللازمة لحياة السكان وكانت هذه الوحدات تصون وتدعم الحى المركزى (مركز أو قلب المدينة) ولا تساعد على القضاء على وحدة المدينة.

ولقد تركزت الصناعة فى بادئ الأمر فى قلب المدن وعلى شواطئ البحيرات والأنهار. وكانت حالة هذه المدن سيئة للغاية، فالمساكن التى كانت تبنى للعمال والأفواج الوافدة من الريف غير صحية…..

تنزيل “بحث حول المجاورة السكنية”

التبليغ عن المحتوى

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحوث مدرسية جديدة

المجال المغناطيسي

بحوث مدرسية جديدة

المجرة