in

مذكرة حول استراتيجية التكوين المتواصل ودورها في تحقيق التوافق المهني للمورد البشري

مقدمة:
تحتل الموارد البشرية في عالمنا المعاصر مستوى عال من الاهتمام باعتبارها القوى الدافعية الحقيقية في أي مجتمع و هي مصدر لكل طاقاته واستثمار صريح للغاية إذا ما استغل على أكمل وجه حيث تعتمد المنظمات في تحقيق غاياتها إلى حد كبير على كفاءة أداء مواردها البشرية وعلى قدرتها على الإنتاج و التكيف مع مستويات التقنية المستخدمة في العمل ، ولقد أدى الاتجاه المتزايد نحو التخصص إلى أداء الأعمال وضرورة التكيف مع التقنيات الحديثة و الظروف المتغيرة و المتلاحقة في مجال الأعمال إلى زيادة الحاجة إلى تكوين الموظفين وإلى بروز التكوين المتواصل ليكون واحد من أهم الوظائف التي تسهم في توفير مستويات متطورة من القدرة الفاعلة للأداء بما يلبي احتياجات الأجهزة الحكومية لتحقيق غايتها و التكيف مع المتغيرات السريعة في المهارات المطلوبة والتدفق الهائل في المعارف و المعلومات وربط الأفراد بكل جديد في مجال أعمالهم.
والتكوين التواصل بشكله الحديث ليس وليد الساعة إنما هو نتيجة لعدد من التطورات المتداخلة و التغيرات البيئية المستمرة التي يعود عهدها إلى بداية الثورة الصناعية حيث تطورت الحياة الصناعية بشكل كبير وكل هذا ساهم في إظهار الحاجة إلى وجود وظيفة تهتم بتطوير وتنمية المهارات وقدرات وخبرات الأفراد مما يسمح لهم بمسايرة مختلف التطورات الحاصلة في مجال أعمالهم ،وعليه أصبحت وظيفة التكوين المتواصل تحظى باهتمام بالغ في المؤسسة باعتباره أحد الركائز الأساسية في تنمية الموارد البشرية وتأهيلها للقيام بجميع المهام و الأعمال المناطة بها في كافة المستويات العامة والخاصة وعلى اختلاف أهدافها الانتاجية ،حيث انه يؤدي إلى اكتساب المهارات المختلفة و تنمية
قدرات العاملين وصقل مواهبهم كما يعمل على زيادة تنمية أفكارهم وتكوين ثقافات واعية.

تنزيل “التكوين المتواصل”

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

      مذكرة حول أثر صغر السن في المسؤولية الجنائية

      بحث حول الوسيط القضائي في ظل قانون الإجراءات المدنية والإدارية الجزائري