in

بحث حول العدالة في النظام الاجتماعي في الاسلام

مقدمة: 

لقد ساوى القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة بين الرَّجُل  والمرأة في أصل الخلقة والقيمة الإنسانية بحيث لا وجود لتمايز أو تنافر بل إنهما يرجعان إلى أصل واحد، حيث يقول الله سبحانه وتعالى : } يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً{([1]).

يقول الإمام النسفي([2]) رحمه الله في قوله تعالى : } الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ { « إنَّ الله خلق الخلق من أصل واحد وهو نفس آدم» ويقول في تفسير قول الله سبحانه وتعالى : } وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا { « معطوف على محذوف كأنه قيل من نفسٍ واحدة أنشأها، وخلق منها زوجها. والمعنى شعّبكم من نفسٍ واحدة أنشأها من تراب، وخلق منها زوجها حواء من ضلع من أضلاعه وبثّ منها رجالاً كثيراً ونساء »([3]).

« فالمرأة مخلوقة من عنصر الرَّجُل  نفسِه ولم تكن مستقلة عنه في الخلق وقد أنبت منهما مجتمعين جميع الرجال و النساء فالجنسان كلاهما يرجعان إلى أصل واحد وعلى هذا الأساس ينظر الإسلام إلى جنس الرجال وجنس النساء بمنظار واحد وهما في نظره من جوهر واحد ليس لأحدهما من مقومات الإنسانية أكثر مما للآخر » ([4]).

ويؤكد هذا القول الله سبحانه وتعالى: ] يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.

تنزيل “العدالة في الاسلام” %D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D9%89..-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85.docx – تم التنزيل العديد من المرات – 264 كيلوبايت

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بحث حول العدالة في نظام العقوبات في الاسلام

بحث حول العدالة في نظام الحكم في الاسلام