in

بحث حول التهرب الضريبي

مقدمة:

أجمع المؤرخون وفقهاء القانون، أن دور الدولة داخل المجتمع يختلف من زمن إلى آخر، فقديما كانت الدولة تلعب درو الرقيب والحارس لنشاطات الأفراد ولم يكن يعنيها سوى القطاعات الاستراتيجية من أمن ودفاع وقضاء، فانكب اهتمامها على هذه الميادين دون سواها.

وبتعاقب الأزمات الاقتصادية، وظهور الفكر الاشتراكي، تداعت الأصوات مؤكدة على ضرورة تدخل الدولة لتمارس مهام اجتماعية وأخرى اقتصادية، فاقتربت بذلك أكثر من الأفراد، ومارست نشاطا شبيها بنشاطهم، وسواء كان نطاق وظيفة الدولة ضيقا محدودا أو شاملا لقطاعات وميادين كثيرة، فإن الوسيلة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة لتسيير هذه القطاعات مهما كان حجمها ونوعها هي الضريبة لكونها مستقرة وثابتة بخلاف بعض الموارد الأخرى كالإيرادات البترولية و التي تتميز بعدم الاستقرار والدوام وذلك لعدم استقرار أسعارها، وتذبذب إيراداتها، والقروض العامة لما لها من آثار سيئة وشروط صعبة للحصول عليها علاوة على أنها تمس بالسيادة الوطنية وكذا التدخل في شؤونها الخاصة.

فلإيجاد وسيلة تمويلية أخرى أكثر استقرارا ودواما أدى ذلك إلى الإهتام بالضريبة كونها تحولت من أداة تمويليه محضة إلى أداة متعددة الأدوار، وتستخدم كوسيلة فعالة لتسيير وتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية لذلك لجأت الدول على اختلاف نهجها الاقتصادي وأنظمتها السياسية إلى إصدار تشريعات وتنظيمات موضوعها فرض الضرائب على الأفراد نتيجة قيامهم بنشاط معين سواء كانوا عاملين لدى الدولة أو يمارسون مهنة حرة.

تنزيل “التهرب الضريبي”

التبليغ عن المحتوى

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

      بحث حول نظم المعاملات المالية في الفقه الاسلامي .. محاضرات

      بحث حول التوقيف للنظر