in

بحث حول القضاء وتقنية الحامض النووي

مقدمة:

وقع اختيارانا علي موضوع القضاء وتقنية الحامض النوويفي إطار محور العدالة الجنائيةليكون بحثا نشارك به في المؤتمر العربي الأول لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي المنعقد خلال الفترة من ١٢ – ١٤ نوفمبر ٢٠٠٧ بأكاديمية نايف للعلوم الأمنية بالرياض

واختيارنا لهذا الموضوع جاء من منطلق أهميته في الوقت الراهن في التحقق من شخصية الإنسان عن طريق (البصمة الوراثية) الحامض النووي ( ١) (DNA ) وهو مادة الجينوم المكون للمادة الوراثية لكل خلايا الجسد التي تحتوي علي نواة NUCLEUS مثل خلايا الأنسجة ، التي قد يخلفها المجرم بمسرح الجريمة والمتمثلة في الآثار البيولوجية المتخلفة عن نشاطات الجاني أو المجني عليه والتي تنبع من جسدهما أو تتخلف عنهم إراديًا أو لا إراديًا وتشمل هذه الآثار بقع الدم والمني والشعر واللعاب والأنسجة الحية … الخ ، وذلك باستخدام تقنية فحص الحامض النووي (البصمة الوراثية) بحسبانه دليل إثبات في المجال الجنائي( ٢)، مما يوسع من دائرة الأدلة الجنائية ، ويسهم بالتالي في تحقيق العدالة الاجتماعية .

ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل تأتي أهميته أيضًا من كون هذه التقنية الحديثة وسيلة مهمة من وسائل كشف الجريمة ، وكدليل أثبات أمام القضاء الجنائي ، إذ كان يعول علي نتائج التحقيقات وأقوال الشهود والقرائن والأدلة المادية التقليدية.

لا غرو أن الوصول إلي هذه النتيجة وإثباتها ليس بالأمر السهل أو الهين ، ومرد ذلك إلي اختلاف وجهات نظر الفقه والقضاء في شأن قبول البصمة الوراثية كأحد أدلة الإثبات المهمة والحاسمة في المجال الجنائي وفي مسائل إثبات النسب في الجرائم غير الأخلاقية (الزنا والاغتصاب.

تنزيل “تقنية الحامض النووي”

التبليغ عن المحتوى

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث حول الفضالة

بحث حول الكفالة في قانون الاسرة والشريعة الاسلامية