in ,

بحث حول مصطفى وهبي التل ( عرار )

25/5/1899 – ولد عرار في اربد، ثم تلقى تعليمه فيها.
1912 – 1916 – واصل تعليمه في مدرسة عنبر في دمشق.
1916 – 1917 – عاد إلى اربد، وعمل مدرساً في المدرسة ” الصالحية العثمانية ” التي افتتحها والده.
20/6/1917 – حاول برفقة صديقه محمد صبحي أبو غنيمة السفر إلى اسطنبول لكنه استقر في عربكير عند عمه علي نيازي الذي كان قائمقام فيها. حيث عمل وكيل معلم ثانٍ في محلة اسكيشهر، وتزوج من منيفة بنت ابراهيم بابان في 25/11/1918.
7/4/1919 – عاد من عربكير إلى اربد بعد رحلة قاسية.
1919 – رجع إلى مدرسة عنبر بدمشق لإكمال دراسته فيها، غير أنه نفي إلى حلب بسبب اشتراكه في حركة طلابية وسمح له بإكمال دراسته في مكتبها السلطاني.
1920 – حصل على شهادته من مكتب ” سلطاني حلب ” التي تفيد بانه أنهى الصف الحادي عشر وعاد إلى اربد صيف 1920.
1921 – اتصل بنجيب نصار صاحب جريدة الكرمل الحيفاوية وصار مراسلها في شرق الاردن. وقد نشر عرار في الكرمل عدداً من النصوص الإبداعية، القصص والمقالات السياسية، والاجتماعية وبعض أشعاره.
1922– 1930– عمل معلماً في عدة أماكن في الاردن، وحاكماً إدارياً لثلاث نواحٍ : الزرقاء ووادي السير والشوبك.
1931 – حصل على إجازة المحاماة، وفي هذا العام اشترك في حركات المعارضة السياسية فنفي إلى العقبة.
1932 – 1942 – عمل في سلك الدولة الاردنية ( في القضاء )، ووزارة المعارف، ورئيس تشريفات في الديوان العالي. وأخيراً كان متصرفاً للسلط وقد عزل من منصبه الأخير وسجن مدة 75 يوماً في سجن المحطة.
1942 – 1949 – عمل في المحاماة .
24/ 5 / 1949 – توفي في المستشفى الحكومي بعمان، ونقل جثمانه إلى اربد ودفن فيها في 25 / 5 / 1949 .
عرار» شاعر تنكر بأسماء مستعارة وراء سرده
مر وقت طويل قبل ان يتم قبول الفن القصصي بوصفه عملا ذا قيمة أدبية‚ ولم يكن هذا حكرا على الأدب العربي الحديث‚ إنما شمل الآداب السردية الأوروبية‚ فقد أشار باختين إلى أن النقد في القرنين السابع عشر والثامن عشر لم يعترف بالرواية بوصفها جنسا أدبيا مستقلا‚ بل كان يرجعها إلى الأجناس البلاغية المختلطة‚ وظل الأمر إلى منتصف القرن التاسع عشر إذ ظهر اهتمام بالرواية بوصفها جنسا أدبيا أساسيا في الأدب الأوروبي وفي هذه الفترة ظهرت الرواية العربية في الشام على يد خليل الخوري الذي كتب أول رواية عام 1859‚ ولم يتم تقبل هذا الفن الجديد بسهولة ووقف نخبة من المثقفين والأدباء ضده بدرجة أو بأخرى بداية من محـــــمد عبده وصولا إلى العقاد الذي كان يعتبر الرواية ليست من خيرة ثمار العقول وتضرر بسبب ذلك الموقف آخرون مثل المويلحي وهيكل ونجيب محفوظ وغيرهم وبعضهم كان يخفي اسمه كيلا يظهر بمظهر لا يليق به ومازال التردد يغالب بعض الكتاب خاصة الكاتبات في بعض البلاد العربية من الإعلان عن ممارسة الكتابة الروائية والقصصية لأسباب اجتماعية وثقافية‚ الأمر الذي يكشف عمق الحيف الذي يتعرض له الأدب السردي الذي تبوأ المكانة الأرفع في الإبداع العربي الحديث والأمثلة على المتنكرين وراء الممارسة السردية كثر في أدبنا الحديث وأكثرهم مازال أمــــــرهم مخفيا ويعزى التنكر إما لأسباب خارجية خاصة بموقف المجتمع من الأدب القصصي أو لأسباب قد تتصل بالجانب الفني المتعلق بتقــــنيات السرد‚

تنزيل “مصطفى وهبي التل”

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

      بحوث مدرسية جديدة

      بحث حول مصادر الفقه الإسلامي

      ثقافة عامة

      بحث حول علــم مصطلح الحديــث