in

نظرات تأمل متواضعة الى القرآن الكريم

(( سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق )) فصلت اية53.
=========================================================
كلما تمضي الايام والحقب, وتعدوا بنا سنين الدنيا الفانية, تشرق بين الحين والحين ادلة الاعجاز القراني ساطعة كشمس النهار , تمثل برهنة علمية وعملية لما جاء به القران والتي لا تزيدنا الا ايمانا وتمسكا بعقيدتنا وبديننا الذي انفرد بكشف الحقائق في كل العصور. انا لا اعني بذلك ان القران الكريم هو كتاب للنظريات العلمية , ولم ينزل ليكون مصدرا للعلم التجريبي . لكن لايماني المطلق بانه منهج للحياة ودستور للدنيا والاخرة. فهو يدفع العقل ليعمل وينطلق بعد ان يكتفي القران بالاشارالى القضايا الكونية والظواهر العامة, لان تعليم المجتمع الا سلامي بمباحث العلوم الدنيوية والكونية ليس من اختصاص الشريعة , بل ان غاية القران العظيم ان يصل الناس الى هذة المعارف بعقولهم واجتهاداتهم بعد ان ينبههم عليها . فقد زخر القران المجيد والروايات الشريفة بانباء الدنيا واسرارها , حتى اذا دخل الانسان عصر الاكتشاف العلمي وامتلك افضل وادق الاجهزة , وتمكن من حشد جماعات من العلماء والباحثين ليجمعوا المقدمات , ويقدموا النتائج , فاذا بالمفاجئة التي يتجلى فيها النور الالهي قبل الف واربع مائة عام ذكرت كحقائق في ايات القران او في حديث للرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) .
فاستوقفت نفسي وكياني لاتاءمل كرم الذات الالهية الذي قدم لنا اسرار الكون والخليقة , بعد ان تفضل على بني ادم بالتكريم وخلافة الارض وتسخير كل ما فيها لصالحهم . ولم يقتصر الاثبات العلمي حول النصوص القرانية فحسب , بل امتد استدلال العلمي مؤخرا ليشمل بعض الاحاديث الشريفة المروية عن المصطفى الاعظم (ص) . فكثيرا ما قرانا في احاديث الرسول(ص) حول ظهور الشمس من مغربها. ولطالما اثار ذلك استغرابنا , فلم نتوقع مطلقا حدوثه بصورة طبيعية الا بوجود معجزة الهية واضحة , لكن النتائج العلمية الحديثة اكدت على امكانية حدوث هذة الظاهرة بصورة طبيعية .
ان من البديهي دوران الكرة الارضية حول نفسها مرة واحدة كل يوم , فيتولد عن هذا الدوران المستمر الليل والنهار . وبسبب اتجاهه تبزغ الشمس من المشرق.
اكد العلماء ان الارض تبطىء من سرعة دورانها حول نفسها جزءا من الثانية خلال كل مائة عام . فقبل حوالي 4000 مليون سنة كانت مدة كل من اليل والنهار اربع ساعات فحسب. واستمرت حركتها بالتباطؤ حتى تساوت فترتي الليل والنهار. وكنتيجة طبيعية لهذا التباطؤ سوف ياتي وقت تتوقف فيه الارض تماما عن الدوران . وعلميا بعد فترة توقف قصيرة تبدا الارض مرة اخرى بالدوران بشكل عكسي مما يحتم ظهور الشمس من المغرب .

تنزيل “نظرات تأمل”

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة عامة

بحث حول نظام اليورو محاوره و سياسته

نظرات في غزوة تبوك