in

بحث حول التعويض العيني

مقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العاملين والصلاة والسلام على رسول الله محمد (ص) وآله الطيبين الطاهرين

م/ ملخص الدراسة

* اذا كان التعويض العيني مألوفاً من جهة وروده في لغة الفقه فهذا لا يعني ان له معنى دقيقايعرف به. ذلك ان للتعويض العيني _ كما يبدو_ اوجها شتى وتحليل ما ورد بصدده عند الفقه يدل على وجود اختلاف حول مدلوله.

‎٠‏ ولصعوبته الموضوعية والمنهجية وجد الرافضون في دراسة التعويض العيني سبباً ‏مضافاًء ودعماً لحجتهم القائلة ان الوسيلة الوحيدة لتعويض المتضرر هي الحكم له بمبلغ ‏تقدي؛ وان محو الضرر ضرب من الخيال والرفاهية الفكرية غير المجدية.

‏* وتجد مثل هذه الحجج وغيرها قبولاً هنا وهناك. ومما يساعد على ذلك ‏موقف البعض من الزمان على اساس ان الماضي لا ينمحي.

‏* ولعل حالة التردد في مواقف الفقه والقضاء فيما بينهما التي اعتبره ‏بعضها تنفيذاً عينياً والبعض الاخر تعويض بمقابل؛ تلك المواقف المشئته لم تفُت في عضدنا ‏ولم تشع فينا حالة التردد.

‎٠‏ لقد الحث على ذهئنا اسئلة كثيرة حول طبيعة هذا التعويض ؟ وطبيعة ‏الاثر المترتب على الاخلال بالالتزام أ تنفيذا عيني هو ام تعويض عيني ؟ واذا كانت ‏طريقة التعويض العيني هي الطريقة المثلى لجبر الضررء فهل يعني ذلك بأن نطاق تطبيقها ‏في نطاق المسؤوليتيين العقدية والتقصيرية على حد سواء ؟ ام ان تطبيقها قاصراً على ‏احدهما من دون الاخرى ؟

‏* وفي ضوء تضارب الاراء حول امكانية التعويض العيني تبرز اشكالية ‏”سلطة القضاء التقديرية ازاء التعويض العيني”. ان هذه الاشكالية هي الاشكالية الاكاديمية ‏التي تحاول رسالتناء عبر توظيف المنهج العملي؛ الى محاولة استشفاف صورتها الاكثر ‏احتمالاً. لهدف وضع نظرية عامة للتعويض العيني.

تنزيل “التعويض العيني”

التبليغ عن المحتوى

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

      بحث حول الاثبات و ماهية البصمة الوراثية

      بحث حول التّنظيم الهيكلي للمحكمة الجنائية الدولية