in

بحث حول المسؤولية الجنائية لمقدمي خدمات الانترنيت

مقدمة:

مع نهايات القرن العشرين شهد العالم، وبشكلٍ لم يسبق له مثيل، تطوراً هائلاً ومتسارعاً في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وما صاحبها من تقدم في صناعة الحاسوب، حيث اصبح العالم كقرية صغيرة.

وأمام هذا التقدم العلمي والتكنولوجي، وفي ظلِّ غزوِ شبكة الإنترنت لكافة مناحي الحياة، ظهرت بوادر آفاقٍ جديدة لتقدم البشريَّة ولجني ثمار التواصل والمعرفة، ولكن لأسف، ظهرت في نفس الوقت نوازع لاستغلال هذا التقدم لتحقيق أغراضٍ شخصية على حساب قيم المجتمع، وحقوق الأفراد والجماعات وأمنهم. حيث قام كثير من الاشخاص بتحويل شبكة الإنترنت إلى مسرحٍ يرتكبون فيه العديد من الجرائم والمخالفات، كنشر الأخبار المزيَّفة، وبث الأفكار والممارسات المناهضة للأديان السماوية وللإنسانية، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة لأفراد المجتمع، وتعدُّي على حقوق الملكية الفكرية…وغيرها من الجرائم التي يصعب حصرها.

والواقع العملي يُثبت أن تداول المعلومات عبر شبكة الإنترنت بحاجة إلى تضافر جهود عدة أشخاص،  يُطلق عليهم عادةً مصطلح “مقدمي خدمات الإنترنت”، أو “الوسطاء في خدمات الإنترنت”،

حيث تختلف أدوارهم بحسب نوع الخدمة التي يقدمونها، بدءا من متعهد الدخول، إلى الناقل المادي للمعلومة، وصولا إلى متعهد الإيواء، ولهذه الفئة دور أساسي في عملية تشغيل الأنترنت والسيطرة على المحتويات والتي يفترض فيها أن تكون مشروعة ولا تخالف القانون.  ولقد اجتهدت بعض الدول ومن بينها الجزائر في تحديد المسؤولية القانونية لمقدمي خدمة الانترنت، وهذا حتى يتم تقييد الخدمات عبر الأنترنت بمنظومة تشريعية تحمي زوار مواقع الأنترنت من التجاوزات التي تحدث يوميا عبر المواقع والتي تقع على المضمون الإليكتروني.

تنزيل “خدمات الانترنيت” %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%AA.docx – تم التنزيل مرتين – 41 كيلوبايت

التبليغ عن المحتوى

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بحث حول الفرق بين الاثبات الجنائي والاثبات المدني

بحث حول المسؤولية عن فعل الغير