الدولة والسلطة

القانون الدستوري


الدولة والسلطة
خطة البحث
مقدمة
المبحث الأول : نشأة الدولة
المطلب الأول : تعريف الدولة والنظريات الدينية القائمة في نشأتها
الفرع الأول : تعريف الدولة
الفرع الثاني : النظريات الدينية القائلة في نشأتها
المطلب الثاني : نظرية القوة والغلبة
الفرع الأول : نظرية ابن خلدون
الفرع الثاني : النظرية الماركسية
المبحث الثاني : أساس السلطة
المطلب الأول : تعريف السلطة وضرورتها خصائصها ومميزاتها
الفرع الأول : مفهوم السلطة وضرورتها
الفرع الثاني : خصائصها ومميزاتها.
المطلب الثاني : أساس السلطة
الفرع الأول : العوامل الداخلية
الفرع الثاني : العوامل الخارجية
الخاتمة
قائمة المراجع.

مقدمة :
ان الدولة ظاهرة اجتماعية يرجع اصلها إلى الحضارات القديمة في تطورها تتفاعل مع الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة ونتيجة ارتباط السلطة بالدولة فانه أصبح من المعتذر فصل إحداهما عن الأخرى .
المبحث الأول : نشأة الدولة
المطلب الأول : تعريف الدولة وبعض النظريات الدينية القائلة في نشأتها
الفرع الأول : تعريف الدولة
أولا : التعريف القولي للدولة
تشير كلمة الدولة الى حالة الانتصار في الحرب و الانهزام فيها أي أن تنتصر إحدى الفئتين على الأخرى وتعني أيضا كلمة الدولة الغلبة و القوة( ).
ثانيا : التعريف الاصطلاحي للدولة : لا تنتمي الدولة إلى الظواهر المادية المحسوسة و إنما هي تدخل في عالم الأفكار.
أ-التعريف الجغرافي : هي تمركز جماعة بشرية في إقليم معين معلوم الحدود
ب-التعريف القانوني للدولة : يعرفها MalBerg Carrede : أنها كائن قانوني تتخلص فيه بصفة مجردة المجموعة الوطنية
المفهوم لعام للدولة : هي القوة التي تملك وسائل الإكراه لفرض النظام في المجتمع وحماية حقوق الأفراد
المفهوم الخاص للدولة : تحتل ظاهرة الدولة لوحدة إنسانية مستقرة واستقرر الدولة إقليميا ناتج عن السيطرة الإقليمية والدولة مجتمع إنساني متطور
المفهوم الماركسي للدولة : الدولة ظاهرة ملازمة للمجتمع البشري و أنه لاحق للتناقض بالاعتماد على مؤسسة تلطف من حدته.
ج- المفهوم الإسلامي : هي تجسيد لجملة من العوامل السياسية الاقتصادية الاجتماعية والثقافية التي تؤثر على حياة الجماعة
المدلول اللغوي والاصطلاحي لدولة أي اللغوي فتشير كلمة الدولة إلى معنيين –تدل على اسم الشيء الذي يتداوله به بعينه.
أما الاصطلاحي أن الدولة تنظيم للمجتمع وتجسيد لمشروعه الحضاري
الفرع الثاني : النظريات الدينية القائلة في نشأتها
أولا : نظرية الحق الإلهي
تعطي هذه النظرية أساسا لاهوتيا ومنطقها الوحيد هو وجود قدرة علوية فوق إرادة البشر فيمكن للحاكم الاستبداد وفرض آرائه وهو ما حدث في بعض الحضارات القديمة كالحضارة الفرعونية أين كان ” هوراس” و ” رع ” عبارة عن ملك والاه معبودا .
ثانيا : التفويض الإلهي المباشر : وهو ما تقول به أباء الكنائس أن الرب قد خلق الإنسان وخلق كذلك السلطة
ثالثا : التفويض الهي غير مباشر : وهو ما نجده في العصور الوسطى أن الشعب تابع الإلهي.
المطلب الثاني : نظرية القوة والغلبة
الفرع الأول : نظرية ابن خلدون :
نشأة الدولة تعود إلى سيطرة الأقوياء على الضعف الذين يتولون السلطة والدولة تأتي بالعصبية والقوة لأن للحياة الإنسانية الأول كان يحكمها نظام الأسر لما يحتويه من سيطرة قانون الحرب والإغارة.

الفرع الثاني :

اولا: النظرية الماركسية:

نشأة الدولة تعود إلى الصرع الطبقي والقوة والغلبة بين الضعفاء والأقوياء وبالتالي فهم النظام الرأسمالي.
ثانيا : نظرية التضامن الاجتماعي : يرى الفقيه ليون دوجي وصاحب هذه النظرية أن الدولة ما هي الا نتيجة أربعة عوامل كانقسام الجماعة الى أقوياء وضعفاء عامل الاختلاف السياسي وعامل الإكراه بين هاتين الطبقتين عامل النظام الاجتماعي بين الأقوياء والضعفاء ويحقق الأمن الداخلي والأمن الخارجي.
ثالثا : النظريات الديمقراطية والمجردة
أ-النظرية الديمقراطية :
نظرية توماس هوبز : ترى أن حماية البشر كانت وحشية و لجأوا الى الحاكم واتفقوا على عقد بين المحكومين والحاكم
جون لوك : تختلف عن هوبز : لجأ المحكومين الى الحاكم ولكن اذا خرج المحكومين يعاقبون واذا خرج الحاكم يثور عليه المحكومين
جون جاك روسو : هناك ارادة شخصية وهناك ارادة جماعية لذلك تنقسم العقد الى طرفين ويرفض أن تقوم الدولة على القوة.
البيعة في الاسلام : البيعة تختلف عن العقد في أنها لا تتم الا على أساس ثنائية الطرفين الناس الممثلين في جماعة تنتمي اهل الحل والعقد والخليفة ويعتبر الرضا ركن جوهري.

ب-النظريات المجردة :
نظريات الوحدة والنظام القانوني :
نظرية الوحدة : اتقد الفقيه جينلك نظريات هوبز ولوك وروسو وجرلي أن العقد يكون في طرفين وأن الغاية منه تختلف من طرف الى آخر كما فرق بين مصطلحات العقد وهو تطابق ارادتين على أساس الرضا والفرنب رك هو تطابق أو تعدد الرادات فالعلقة متبينة.
نظرية النظام القانوني : يعتبر هنرلي كلسن أن الدولة هي نظام تسلسلي للقواعد القانونية تستمد صحتها من قاعدة قانونية مفترضة
ج-نظرية السلطة المؤسسة: أن الدولة غير موجودة ولا كيان لها الا حينما تؤسس وتنظم سلطاتها ثم وضع دستور . وهكذا تتحول الدولة من فعلية الى قانونية
د-نظرية التطور:
التطور العائلي : يقول وعلى رأسهم أفلاطون أرسطو ذلك أن الدولة أساسها الأسرة فهي تنشأ نتيجة لرغبة الإنسان في التناسل فتطورت الأسرة فأصبحت عشيرة ثم الى قبيله وخضوعها الى رئيس واحد فظهرت المدن وباتخاذ هذه الأخيرة تكونت الدولة.
التطور التاريخي : أن الدولة مكونة نتيجة العامل الدين ي من روابط التضامن الاجتماعي أو عامل القرابة ليساهم في تعدد الأسر.
المبحث الثاني : أسس السلطة
المطلب الأول: السلطة وضرورتها وخصائصه ومميزاتها
الفرع الأول : السلطة وضرورتها
مفهوم السلطة : ان كلمة ” سلطة ” تعني اشتقاقا , القهر : وهي اسم مضمون , جاء من سلط , السلاطة , ويقال في هذا الشأن , سلطة الله فتسلط , ولها تعريفان لغويا واصطلاحي.
أ-لغويا : ان السلطة تعني القوة والسيطرة , هذا ويشتق أيضا من السليط , السلطان , وفي هذا السياق يشير القرآن الكريم الى السلطان بمعنى القوة والحجة.
ب-اصطلاحيا : ل تخرج السلطة من كونها قوة , بهدف استعمالها الى تنظيم الجماعة وفي هذا السياق يشير ” بيردو” الى أن : السلطة هي : القوة المنظمة لحياة المجتمع.
ثانيا :ضرورتها : هي ظاهرة ملازمة لكافة المجتمعات البشرية في الفوضوية منها : وهي تظهر في المجتمعات السياسية من أجل المحافظة على الوجود الجماعي وحماية سكان المجتمع والدفاع عنه , وتعتبر المعيار المميز للدولة عن غيرها من الجماعات السياسية.
الفرع الثاني : خصائصها ومميزاتها :
أولا : خصائصها :
-هي سلطة مؤسسة ومختصة
-إنها سلطة مؤسسة ومنظمة تبني القواعد القانونية .قائمة على الرضا وتتمثل في عدم مقاومتها من قبل الأفراد.
-سلطة قانونية أي ان هناك تلازم بين السلطة والقانون
-سلطة فعلية وتمارس صلاحيات فعلية وليست روحية
-سلطة وحيدة وذات سيادة
-سلطة تمارس حقوقها على الأفراد
ثانيا : مميزاتها:
سلطة اجتماعية : ذات اختصاص عام تمتد لجميع النواحي السلطة المجسدة في شخص أو سلطة الاكراه لفرض النظام مهمتها الدفاع الخارجي وقمع التمردات.
السلطة المؤسسة : هي الأصلية تتفرع جميع السلطات الأخرى منها السلطة الدائمة
المطلب الثاني : أساس السلطة
الفرع الأول : العوامل الداخلية:
أولا: العوامل الاجتماعية : اذ يتفق فلاسفة العقد الاجتماعي على أن أصل الدولة والسلطة فيها يعود إلى إرادة الإنسان فنجد:
أ*هوبز : الذي يرى أن الأفراد يتنازعون حقوقهم الطبيعية للحاكم للعيش في مجتمع منظم.
ب*جون لوك : الذي يرجع أصل الجماعة المنظمة الى العقد انتقال الأفراد من حلة القطرة والفوضى الى حالة المجتمع المنظم .
ج*جاك جاك روسو : الذي يرى أن حياة الفطرة كانت تتسم بالحرية ولكن ازدياد عدد السكان وظهور الملكية فقد الأمن وبذلك ظهرت حاجة الى تأسيس المجتمع على أساس العقد الاجتماعي .

ثانيا : العامل الديني التي تتفق على أن الله هو أوجد السلطة كنظرية الطبيعة الإلهية للحكم.
نظرية الحق الإلهي المقدس بجزئيها و إعطاء المبرر الديني للحكام وجعل سلطاتهم مطلقة.
ثالثا : العوامل السياسية : ذلك أن الحاجة السياسية تقتضي وجود سلطة
الفرع الثاني :
العوامل الخارجية : كما هو الحال بالنسبة لاتحاد المغرب العربي الحلف الأطلسي والسوق الأوروبية المشتركة.
العامل الجغرافي : كما حدث في انقسام باكستان الى بنغلاديش نتيجة تباعد المساحة اضافة الى تعدد الأجناس و الأديان.
الخاتمة :
و أخير نصل إلى القول أن الدولة مهما تعددت مفاهيمها فيبقى المفهوم المتفق عليه هو أنها تجمع سكاني يحكمه قانون أو ما يسمى بالسلطة الحاكمة .
وعليه لا مجال للتفريق بين الدولة والسلطة كلا منها مترابط .

المراجع
الوجيز في القانون الدستوري / للدكتور الأمين شريط
القانون الدستوري والنظم السياسية / للـسعــيد بـــوالـشعـير
شرح في القانون الدستوري / فوزي اوصديق


شارك الموضوع مع أصدقائك

0
1 مشاركة

تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختر شكل الموضوع
موضوع
ادراج نصوص وصور وروابط تحميل
تصويت
التصويت لاتخاذ القرارات أو تحديد الآراء
فيديو
يوتيوب ، فيميو أو فاين Embeds
صورة
صورة أو صورة GIF