مرحلة جمع المواد وكتابة البحوث العلمية الجامعية

منهجية اعداد البحوث


اولا: مرحلة جمع الموادّ:

بعد أن اختار الطالب موضوعه ، وكتب خُطّته ، وسجله بالطرق الرسمية في القسم الذي يتبعه ، وحُدّد له مشرف ، يقوم على إرشاده ، تأتي الخطوة التالية ، وهي الخطوة العملية في ، التي تسمّى بجمع موادّ البحث التي يحتاجها الطالب في رسالته ، وهي مرحلة تهيئة المواد الخام للبناء الجديد . حيث من المعروف أنك عندما تريد أن تبني بيتا لا بدّ من أن توفر لهذا البناء ما يلزمه من مخطّطات ، ومواد بناء ، وهي أمور ضرورية لا بدّ منها وكذلك الحال في عمل البحث العلمي لا بد من توافر المادة العلمية لا حتى يستطيع الطالب أن يبني عليها أفكاره وأحكامه .

إنّ الخطوة الأولى هي العودة إلى الكتب لجمع المواد اللازمة له ، وأوّل ما ينبغي الرجوع إليه هو الكتب التي تتحدّث عن الكتب ، كمعجم المطبوعات العربية والمعرّبة ليوسف إلياس سركيس ، والفهارس المطبوعة للكتب الموجودة في بعض المكتبات كفهرس الكتب الموجودة بالمكتبة الأزهرية والدوريّات المتخصصة في الفهرسة ، كالنشرة المصرية للمطبوعات ، وفهارس المكتبات غير المنشورة ، ودوائر المعارف ، كدائرة المعارف الإسلامية ، وتواريخ الأدب العربي كتاريخ الأدب لكارل بروكلمان ، كذلك يستطيع الباحث استشارة أهل الاختصاص والخبرة بالإضافة إلىأستاذه المشرف ، ويعمل صلة وثيقة مع موظفي المكتبات كي يرشدوه إلى المصادر والمراجع المتعلقة ببحثه بيسر وسهولة ، كما يستطيع إذا كان قادرا على شراء ما يلزم منها ، وهذا بالطبع أفضل له ، وللبحث والوقت وتوفيرا للوقت ، ومن أولى من الباحثين في اقتناء الكتب ؟ إننا لا نستطيع أن نتصور بحّاثة لا يملكون مكتبات في بيوتهم ، تحوي الكثير من المصادر والمراجع في حقول اختصاصهم .

وبعد معرفة المصادر والمراجع الواجب الاطلاع عليها ، واقتناء ما تيسّر منها ، يبدأ الباحث في القراءة ، يبدأ بقراءة المصادر أولا  ( الدواوين الشعرية ، الكتب القديمة …) ثمّ المراجع ، وهي الدراسات التي أخذت موادّها من المصادر ، والقراءة الأولى يجب أن تكون سريعة تتناول عنوان الكتاب وفهرسه ومقدّمته لمعرفة موضوعه ، ومنهج البحث فيه ، والهدف من تأليفه ، حتى إذا عرف الباحث الكتب التي تهمّه ، قرأها قراءة متأنيّة ، مدوّنا منها ما يراه مناسبا لبحثه .

2- تدوين المعلومات:

  • نظام الملف أو الإضبارة أو الدوسيه :

وفيها مجموعة من الأوراق تناسب فصول الرسالة وأبوابها يستطيع الباحث أن يستعملها كوسيلة في جمع المعلومات التي يحتاجها في بحثه ، ويفضل أن تكون الأوراق التي تحتويها ملونه تناسب عدد فصول الرسالة بحيث يخصص لكل فصل أو باب مثلا لونا معينا ، وينصح الطالب أن يكتب المعلومة في صفحة مستقلة لا أن يجمع

معلومات متعددة في الصفحة ، وتروّس الصفحة بعنوان الفصل ، ومعلومات عن المرجع الذي أخذ الطالب منه المعلومة . ويفضل أيضا ألا يكتب على الصفحة الواحدة إلا المعلومات المتّصلة اتّصالا قويّا ببحثه ، وإذا ازدحم الملف بالورق ، واستخدم الطالب ملفّا آخر عليه أن يجري تعديلا في الملف كأن يجعل المقدّمة وبعض الفصول فيه ، وينقل ما تبقّى إلى ملف آخر .

ب- نظام البطاقات :بعض الباحثين يفضّل نظام البطاقات على نظام الدوسيه؛ لأسباب كثيرة منها :أنّ الباحث يستطيع أن يعدّها بسهولة ، ويعود إليها ما يريد منها بسهولة أيضا ، ويضيف بطاقات أخرى كما يشاء ، ويقدم ويؤخّر بها كما يريد ، واستعمال البطاقة سهل يسير ، ، وعادة ما يكتب على البطاقة معلومة واحدة فقط ، أو فكرة ويكون ذلك في وسط البطاقة ، أمّا في أعلاها فيكتب عنوان الفصل ، واسم الكتاب الذي أخذ منه الطالب المعلومة ،ورقم الصفحة ، والجزء إذا كان مكوّنا من أجزاء ، ومن المفضل استخدام بطاقات ذات لسان يكتب عليه عنوان الفصل ، أو الباب أو المبحث ، ويفضل أن يكون مطبوعا ، حيث يوجد في المكتبات مثل هذا النوع من البطاقات ، وكي يأتي استخدام هذه البطاقات بالفائدة المرجوّة يفضّل التقيد بما يلي :

1- استخدام البطاقات ذات اللون الواحد.

2- يُكتب على صفحة واحدة من البطاقة ، وإذا لم تكن الصفحة كافية لنقل ما نُريد ، فإننا نستعمل بطاقة ثانية ، وثالثة ، مع ترقيمها بتسلسل بعد العنوان ، مع تكرار هذا العنوان في أعلاها في كل بطاقة .

3- إذا تعدّدت المصادر لمعلومة واحدة نجعل لها عدّة بطاقات ، ونضعها متتالية مع تكرار العنوان ، ولا يُكتب أكثر من معلومة واحدة على البطاقة .

4- ترتب البطاقات حسب عناوينها، وحسب الفصول والأبواب التيتشتملها، لا حسب مصادرها ومراجعها .

5- يجب أن تكون الكتابة بخط واضح ، وبالحبر ، أمّا العناوين ، فيستحسن كتابتها بقلم رصاص ، حتّى إذا أراد الباحث تغييرها أو تعديلها محاها بسهولة .

6- نقل الخبر أو النصّ كاملا ، لا كتابة ملخّص مكثّف له ؛ لأنّ الباحث قد يضطر إلى العودة إليه .

ينقل النص كاملا في الحالات الآتية :

– النص من القرآن والسنة المطهرة.

– إذا كانت تعبيرات المؤلف وكلماته ذات أهمية خاصة.

– إذا كانت تعبيرات المؤلف مؤدية للغرض في سلامة ووضوح.

– الخشية من تحريف المعنى بالزيادة أو النقص، وبخاصة إذا كان موضوعا ذا حساسية خاصة .

7- تخصيص بعض البطاقات تحت عنوان ”متفرّقات ” يكتب فيها ما يتّصل ببحثه اتّصالا ضعيفا .لتكن بطاقاتك محتوية على ما له صلة بموضوع البحث ، وأبعد البطاقات التي ليست ذات صلة ببحثك حتى لو كانت مفيدة لك وممتعة بعد التأكد من عدم الحاجة إليها

8- إبقاء عملية الجمع مفتوحة ، فكلّما عثر الباحث على مصدر أو مرجع جديد فيه معلومات مفيدة لبحث أو متعلقة به كتبها على بطاقات ، ووضعها في مكانها المناسب .

تدوين المصادر والمراجع على البطاقات :

يمكن أن تدوّن أسماء المصادر والمراجع في بطاقات ذات مقاس خاص ، ولكل نوع من هذه المصادر والمراجع ترتيب خاص هو كما يلي :

1- الكتب :تدوّن كالتالي: اسم عائلة المؤلف ففاصلة فاسم المؤلف فنقطة ثمّ تاريخ وفاته بين قوسين ثم عنوان الكتاب ففاصلة ثم اسم المحقق أو المترجم ، إذا كان الكتاب مترجما،  ففاصلة فمكان النشر ففاصلة ثم دار النشر ففاصلة فاسم المطبعة ففاصلة ثم رقم الطبعة ففاصلة ثم أخيرا رقم الطبعة ، مثال ذلك :

سيبويه (أبو بشر عمرو بن عثمان 180) :الكتاب ، تحقيق عبد السلام هارون ، القاهرة ، الهيئة المصرية العامّة للكتاب ، الطبعة الثانية ، 1977 .

2- الرسائل والأطاريح الجامعية: ندونها كالتالي: اسم العائلة ففاصلة فاسم المؤلف فنقطتان فعنوان الرسالة أو الأطروحة ففاصلة فالجملة التالية : رسالة أعدّت لنيل شهادة الماجستير في قسم كذا ، أو أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في قسم كذا ففاصلة ثم عبارة ، ”نشرت“ أو ”لم تنشر“ ففاصلة ثم اسم الجامعة ففاصلة ثم اسم الكلية ففاصلة ثم السنة ففاصلة فعدد الصفحات ثم نقطة . مثال ذلك :

الروابدة ، محمد أمين ، الحذف الصرفي في اللغة العربية ، رسالة أعدّت لنيل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية ، ”لم تنشر“ الجامعة الأردنية ، كلية الدراسات العليا ، 1995 .

3- المخطوطات : تدوّن كالتالي : اسم العائلة ففاصلة فاسم المؤلف فنقطتان ثم عنوان المخطوط ففاصلة فتاريخ المخطوط إن وجد ففاصلة ثم اسم صاحب المخطوط ” أي الذي يقتنيه حاليا ” ثم البلدة ”أي بلدة صاحب المخطوط“ ففاصلة فرقمه ففاصلة فهيئة  المخطوط(إذا كان مصوّرا أو أصليا) ففاصلة فعدد الصفحات أو الورقات ففاصلة فحجم الصفحة ثم نقطة ، مثال ذلك :

الجرجاني ، الشريف : كتاب شرح مفتاح العلوم وفن المعاني والبيان والبديع ، مكتبة الجامعة الأمريكية ببيروت ، بيروت 988، نسخ عبد الرحمن بن طيب ، رقم 173 ، حجم كبير .

ثانيا: كتابة البحث

1- تعديل خطة البحث :

بعد الفراغ من جمع المادّة ، ومراجعة جميع المصادر والمراجع المتعلقة بالبحث ، يتبيّن للباحث عادة أنّ المشروع الأولي الذي قدّمه لتسجيل بحثه بحاجة إلى تعديل ، وذلك في ضوء ما عثر عليه من مادّة ، ومعلوماته التي تطوّرت وتعمّقت بعد الدراسة ، وقد يشمل هذا التعديل حذف بعض الفصول ، أو زيادة أخرى أو التقديم والتأخير ، أو التغيير في بعض العناوين أو الأبواب أو الفصول ، فإذا ما أجرى الطالب هذا التعديل عليه استشارة أستاذه المشرف لأخذ ملاحظاته أمّا إذا شمل التعديل عنوان البحث فعليه مراجعة الكلية والقسم لأخذ الموافقة على التغيير ، وعادة لا تمانع في ذلك إذا ما كانت مبررات الطالب منطقية ، والمشرف موافق عليها .

ويجب أن ينتبه الطالب أنه في التصميم الجديد للرسالة لا يُكتفى برسم الخطوط العريضة للبحث بل لا بد من ذكر العناوين الرئيسة والفرعية ، كي يستطيع معها الباحث أن يلقي نظرة إجمالية على ما سيكون عليه بحثه ، فيتدارك ما هو ناقص أو زائد ويعل على إقامة توازن بين الأبواب والفصول ، ثم يقوم بإعادة ترتيب البطاقات حسب الخطة الجديدة .

2- كتابة مُسَوّدة الرسالة :

بعد الفراغ من كتابة التصميم الجديد للبحث ، وأخذ موافقة المشرف عليه يُحَضّر الباحث مجموعة من الورق المخطط الأبيض ثم ينقل عليها ما جمعه في البطاقات مرتَّبا حسب ما يقتضيه السياق ، مكتفيا بالكتابة على وجه واحد من الورق لكي يستفيد من ظهرها في حالة اضطراره لزيادة بعض الإضافات الطويلة نسبيا ، وتجعل الأوراق في ملف خاص file.

وعل الطالب أن يعي بأن الكتابة الآن ليسن نقلا آليا لما في البطاقات بمعنى أنها ليست جمعا لما كُتِب في عدة بطاقات على ورقة واحدة عنوان، بل عليه أن يقوم بالتعديل والشرح والزيادة والتعليق والمناقشة على كل ما ينقل من بطاقات ؛ لأن إدراك الطالب في هذه المرحلة لما جمع من معلومات يكون أكثر منه عندما يتركها حتى الانتهاء من تفريغ البطاقات كلها .

3- كتابة مُبَيّضة الرسالة :

بعد الانتهاء من كتابة المسودة يبدأ الباحث في المبيّضة فصلا فصلا ، وذلك بعد قراءة المسوّدة والتعليق على ما نُقل من المصادر والمراجع ، ونقده نقدا علميا ، والباحث القدير هو الذي يُؤثّر فيما ينقله أكثر مما يتأثّر به ، فإذا اكتفى بالتأثّر كان ناقلا وليس باحثا ، وهو مسؤول عن كل ما أورده في رسالته ولا يعفيه من المسؤولية أن يكون ما أورده قد أورده من باحث آخر مهما كانت مكانته العلمية ، ولذلك عليه ألا ينقل إلا ما يراه مناسبا ، وفي هذه الكتابة يصحح أسلوبه ويملأ الثغرات التي تركها في الكتابة الأولى . وكثيرا ما يجب الاستغناء عن بعض ما كتبه الباحث في البطاقات،فيعزّ عليه عدم تسجيله ، وقد بذل جهدا ووقتا في جمعه وتبويبه من مصادره ومراجعه ، فيميل إلى إثباته ، وهنا يجب التذكير بأن حشر معلومات لا فائدة منها تضر بالبحث والباحث . والجدير بالإشارة إليه هنا أن على الطالب عند الانتهاء من تبييض الفصل الأوّل عرض ما كتبه على المشرف للتزود بتوجيهاته وملاحظاته وللاستفادة من ملاحظاته في الفصول التالية فلا يخطو خطوة مبنية على أخطاء يمكن تداركها من الأساس.

أسلوب الرسالة: الأسلوب هو السلك الذي ينتظم الأفكار جميعا، إنّه أشبه بالسلك الذي يستخدمه الصائغ لجمع لآلئ العقد، والأسلوب الرديء يُفقد البحث قيمته مهما حوى من معلومات قيّمة ، واكتشافات نافعة . ومن أهم شروط الأسلوب سلامته من الأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية ومن المفترض أن طالب الدراسات العليا في الأدب أو اللغة يكتب دون أخطاء ، ويجب أن تكتب البحوث التي تُقَدم في اللغة أو الأدب بأسلوب جميل ، وتعابيره سلسة ، وأفكاره مترابطة ،وكلمات فصيحة وعبارات مأنوسة وجمل قصيرة مختصرة مترابطة حسنة الإيقاع ، وأن يبتعد عن الغرابة والتصنع والمفروض أن يبتعد الباحث عن الأسلوب التهكّمي ، وعبارات السخرية والمبالغة والفخر والجدال ، وعن عبارات الجزم والقطع، في أمور البحث ، فبدل من استخدام ألفاظ مثل : أؤكّد أجزم ، أخَطّئ أصوّب ، يحسن استعمال مثل : يبدو لي ، يظهر لي مما سبق ، أغلب الظن ، ولعلّ  ، كما عليه ألا يكثر من استخدام  ضمائر المتكلم ، قد يجوز له في حالات بشرط عدم الإفراط فيها . أما الألقاب العلمية مثل دكتور ، أستاذ ، والدينية ، مثل : الشيخ ، الإمام ، والسياسية الوظيفية ، مثل عميد ، مدير مكتب ، رئيس ديوان ، فيستحسن تجنّبها لأنه ليس من العدل أن نذكر سيبويه باسمه مثلا أو الخليل أو ابن جني من علماء الأمة الأفاضل ُثم نقول الدكتور فلان وفلان ، وفي جميع الأحوال يجب الابتعاد عن التقريظ والمدح المبالغ فيه كقولك : العالم العلامة ، والفهيم الفهامة ونابغة عصره ووحيد زمانه ، والأديب اللامع والأستاذ الكبير .

الاقتباس :الاقتباس في البحث يعني أن تثبت آراء الآخرين التي أخذتها من كتبهم لمناقشتها ، إمّا لتعزيز رأي ما ، أو انقل خبر ما ، أو للاستشهاد بما هو حجّه في ميدانه ، وفيه يجب الحرص على أن تكون المصادر والمراجع التي تقتبس منها أصيلة في موضوع البحث ، وأن يكون مؤلّفوها ممن يُعتمد عليهم ، ويُثق بهم مع الحرص على حسن الانسجام بين ما اقتُبِس وما قبله وما بعده، والاقتباس إمّا أن يكون حرفيا ، وفي هذه الحالة يجب وضعه بين

مزدوجين هكذا ((     )) وإما غير حرفي ، أي أنك تنقل المضمون أو فحواه ، أو موجز منه وعند ذلك لا يوضع المزدوجان وفي كلتا الحالتين لا بد من ترقيم الاقتباس ( يوضع الرقم مرتفعا قليلا عن السطر ) مع كتابة رقم يماثله في الهامش .

ويجب الإشارة هنا إلى أن كثرة الاقتباسات تقلل من قيمة البحث ، لأنها تختفي معها شخصية الباحث ، ويصبح بحثه سلسلة من الاقتباسات . والحذف في الاقتباس جائز شرط عدم تشويه المعنى ، وجعل ثلاث نقط أفقية مكان الكلمات أو الجمل المحذوفة ، هكذا … وإذا اضطرّ الباحث إلى زيادة حرف أو كلمة أو عبارة لإقامة معنى أو لشرح كلمة أو نحو ذلك يجب وضع ما يزيده بين قوسين مركّنين ، هكذا [  ]وإذا وجد الباحث خطأ لغويا أو نحويا فيما يقتبسه حرفيا عليه أن يكتب كلمة ”كذا“ بعد الخطأ مباشرة أو أن يشير في الحاشية إلى الصواب . وإذا كان المقتبس مكتوبا بلغة أجنبية فعلى الباحث ترجمته إلى لغة الرسالة على أن يقرن الترجمة بالأصل فيضعه إما في المتن أو في الحاشية مع الإشارة إلى ذلك . وإذا كان المقتبس نصا قديما يجب الرجوع إلى الكتاب الأصلي له ولا يجوز أخذه من مرجع حديث فإن لم يستطع الباحث التثبت من ذلك أثبت النص المقتبس مع الإشارة إلى أنّه نقله من كتاب كذا ويشير إليه أمانة في البحث واعترافا بفضل المرجع الذي أخذه منه ودفعا للمسؤولية .


شارك الموضوع مع أصدقائك

0

تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختر شكل الموضوع
موضوع
ادراج نصوص وصور وروابط تحميل
تصويت
التصويت لاتخاذ القرارات أو تحديد الآراء
فيديو
يوتيوب ، فيميو أو فاين Embeds
صورة
صورة أو صورة GIF