in ,

ابن خلدون

ابن خلدون ابن خلدون

هو وليٍ الدين عبد الرحمن بن خلدون. ويُكْنّى بأبي زيد.ولابن خلدون مكانة علميّة وفكريّة مُميِّزة؛ وذلك
لدوره في صناعة التاريخ. فلم يعتمد فقط على تدوين الوقائع والأخبار, بل حرص على تحليلها وفهمهاء
وربّط تحرّكا تها مع منهج مُحدّد؛ وهذا ما جعل بعض المّفكّرين يون أن ابن خلدون هو من أستس التاريخ
كعلمٍ مستقلٌ. وساهم في بناء الأسّس الأولى لعلم الاجتماع. ألَفَ ابن خلدون أثناء حياته العديد من
المُؤلّفات. منها شرح البردة. وكتب مُلخصا تِ حول كُتبِ ابن رشد. وأ لف كتابا في علم الحساب. وكتاب
المقدّمة المشهور الذي تُرجم من اللغة العربيّة إلى العديد من اللغات. مثل اللغات الفرنسيّة. والإيطاليّة.
والتركيّة. إضافة إلى ما سبق فإنّ ابن خلدون يُصنّف ضمن الشعراء المُجيدين. ولكنّ دراسته للعلوم جعلته
قليل الإتقان في نظم الشعر.

نشأة ابن خلدون

ولِدَ ابن خلدون في تونس في عام 332م الموافق لعام 732ه وهو ينتمي إلى أصول أشبيليّة أندلسيّة. ودرس
العديد من العلوم بالاعتماد على علماء الأندلس الذين انتقلوا إلى تونس. وفي مرحلة الشباب خدم ابن
خلدون في مدينة فاس في بلاط بني مرين؛ ممًا عرز تواصله مع الوزير لسان الدين بن الخطيب عندما نَفِي
إلى المغرب. وأثرت الحياة السياسيّة في ابن خلدون. سواءً تلك الشتائدة عند الحفصيّين الذين يعيشون في
تونس. أو الشائدة عند المرينيّين الذين يعيشون في مدينة فاس. ولكنّه قرّر لاحقاً اعتزال السياسة بعد
وفاة صديقه الوزير ابن الخطيب.[ء] غادر ابن خلدون الحياة المدنيّة. واختار الانعزال لمدّة أربعة أعوام في
الفترة الزمنيّة المُمتدّة من عام 776ه-780ه في ولاية وهران. تحديداً داخل قلعة بني سلامة في الجهة
الغربيّة من الجزائر, وأثناء هذه الفترة أنّف كتاب مقدّمة ابن خلدون أشهر كتبه. انتقل ابن خلدون للعيش في
مصر والشام. فعُيِنَ في منصب قاضي قضاة المالكيّة ء وجوده في مصر عدّة مرّات. وعندما عاش في
مدينة دمشق حاصرها تيمورلنك. فتوجّه ابن خلدون إليه حنّى يُنقذ المدينة. ثمٌ سافر لاحقاً إلى مصر وظلّ
فيها حتّى توفي بعام 808ه.

 دراسات ابن خلدون وآراؤه

اهتمّ ابن خلدون بدراسة العديد من المجالات الفكريّة والاجتماعيّة. وعبَّرَ عن دراساته وآرائه في مؤلفاته
المتنعة. وفيما يأتي معلومات عن أهمّ دراسات ابن خلدون وآراته :

بناء المجتمع والدّولة

يعدّ ابن خلدون أنّ بناء الدولة يعتمد على ظهور قيادة جماعيّة. وتكون الدّول في بداياتها بسيطةً؛ حيث
يحكمها زعماء القبيلة التي تمكّنت من السيطرة على حُكمها. وتصل الدولة إلى الاستقرار وتتطوّر أعمالها.
عندما تستطيع إنشاء الأجهزة والوزارات المتنوّعة. ويُقسَّم المجتمع البشر وفقاً لابن خلدون إلى صنفقين
يتأثّر فيهما تطوّره. وهما الحضارة والبداوة. ويتميّزان بأنّهما طبيعيّان بالنسبة للمجتمع. مع وجود اختلاف
في نوعيّة الأجيال الخاضة بكلّ منهما. ويرى ابن خلدون أن مجتمع الدولة يتطوّر بناءً على ثلاثة أجيال. هي:

 

تنزيل باقي البحث بصيغة PDF

تنزيل باقي البحث بصيغة Word

Report

مشارك

كتب بواسطة fazo

Years Of Membership

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

العلاقة بين العقل والنقل

القراءة المنهجية للنص المسرحي ” أهل الكهف ” لتوفيق الحكيم