in

المخطوطات العربية الإسلامية ، وأثر العولمة على تراثنا الحضاري (1).

1- تمهيد

لقد أعطى العرب منذ العصور الإسلامية الأولى المخطوطات، والكتب والمكتبات عناية كبيرة وبخاصة منها في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الترجمة والتأليف، وأقبل الناس على النسخ وشراء الكتب واقتنائها والعناية بها، وقد حفلت المؤلفات العربية بكثير من المنثور والمنظوم الذي يؤكد هذا الحب والولع، كما أقيمت المكتبات العامة في جميع أرجاء الدولة الإسلامية آنذاك، وكذلك المكتبات المدرسية والمتخصصة التي حفلت بملايين الكتب والمخطوطات، ولم يكن ذلك غريباً، فقد حض الإسلام على طلب العلم، واستخدام العقل في أمور الحياة، وقد عبر المؤرخ وول دبورانت عن روح ذلك العصر بقوله: “لم يبلغ الشغف باقتناء الكتب والمخطوطات في بلد آخر من بلاد العالم ـ اللهم إلا في بلاد الصين ـ ما بلغه في بلاد الإسلام في هذه القرون، حين وصل إلى ذروة حياته الثقافية، وأن عدد العلماء في آلاف المساجد المنتشرة في البلاد الإسلامية من قرطبة إلى سمرقند لم يكون يقل عن عدد ما فيها من الأعمدة”.
لقد اجتمعت كتب المسلمين و المسيحيين و اليهود على رفوف مكـتبات العرب، متحابـة، منتظمة، مفتوحة للقراءة أمام الناس،” تخدم الجميع على اخـتلاف معارفهم وعقائدهم في بناء النهضة العلمية، و بروح التسامح العربي نفسه، لم يخجل العرب أن يدخـلوا مدارس غير المسـلمين، و أن ينهلوا من منابع المعـارف الهندية أو الإغريقية الشيء الكثير”.

لقد حظيت البلاد العربية الإسلامية بتراث علمي وثقافي مخطوط قل أن حظيت بمثله أمة من الأمم عبر التاريخ، ولا يتمثل ذلك في كثرته وحجمه فحسب، بل في محتوياته العلمية والأدبية والثقافية والتاريخية، واتساع آفاقه، ليشمل العالم القديم والوسيط كله تقريباً، جغرافياً وتاريخياً.
ـ العولمة والتراث:

تتسـم العولمـة الثقافية بتأثيرات سلبية على الهويـة والموروث الثقافي للأمم والشعوب، ومخاطر فائقة تمس قضايـاها التراثية الجوهريـة، بما يهـدد الهويـة الوطـنية بالتشـويه والاضمحلال، والعولمة بمفهومها المعاصر تعني إحلال الاختراق الثقافي محل الصراع الإيديولوجي، وهو اختراق يستهدف العقل والنفس والتراث، إنه مفهوم يترتب عليه ضياع تراثنا وهويتنا، فثقافة العولمة هي ثقافة أحادية أمريكية تفرض على الآخرين، وهي مهددة للخصوصيات الوطنية، وبخاصة منها العربية الإسلامية، فهي مقاربة اقتصادية على حساب الثقافة والهوية الوطنية، لتقوم مقامها هوية السوق.
ولم تعد العولمة الشرسة بمفهومها السلبي هذا تراعي أي شيء فهي تدعي أنها منتصرة لا محالة، ولا مجال لردها أو عدم الدخول فيها، بل إنه لا يحل في هذا العالم سواها• ونحن نقول: إن العولمة ما هي إلا ظاهرة تاريخية، أي مرحلة من مراحل النظام الرأسمالي، قابلة للانتعاش والتراجع، ويجب مقاومتها، وتكوين جيوب مقاومة ضدها، وهذه الجيوب موجودة اليوم ليس فقط في أمريكا اللاتينية، بل في أوربا الغربية أيضاً التي تخشى الهيمنة الأمريكية.
أما العولمة الثقافية فهي مجموعة من الرؤى والقيم والسلوكات والمعلومات والمعطيات المرتبطة ارتباطاً قوياً بالنظام الليبرالي الرأسمالي الذي يملك قوة انتشارها وتوزيعها عبر العالم من خلال وسائل القوة التي يمتلكها، وتكنولوجيا الاتصال والإعلام الحديثة، ومن خلال قوته الاقتصادية والعسكرية، ثم إن الدخول في العولمة لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يعني إلغاء السيادة الوطنية، وهي مفهوم مشترك ومقبول من جميع أفراد الوطن الواحد وتحركه قيم الناس ومشاعرهم المشتركة، وتاريخهم الواحد، وتراثهم وحضارتهم ولغتهم الواحدة.

إن من واجبنا نحن العرب، مشرقاً ومغرباً، أن نقوي صلتنا بتراثنا وأمجادنا الغابرة، ومن هنا تأتي ضرورة نفض الغبار عن تراثنا المخطوط، وحفظه، وتنظيمه، وفهرسته، والتعريف به وتوجيه الأجيال للتمسك به ونحن نتجه للدخول في العولمة، حتى نفيد من إيجابياتها إن وجدت، ونتفادى سلبياتها التي تلقي بظلها الخطير على هويتنا الوطنية• ولا خوف على ثقافتنا العربية في جميع الأحوال عندئذ، لأنها ثقافة كبرى في تاريخ البشرية تؤهلنا لأداء دور جديد في هذا التاريخ وصنع فكر إنساني جديد.

إننا اليوم أكثر من أي يوم مضى بحاجة إلى الاعتزاز بتراثنا “وتجديد ثقافتنا الوطنية وتعزيز الانتماء إلى الذات مع الانفتاح على العصر، وذلك عبر إعادة بناء الثقافة من داخلها وربطها بمفهوم الشعب والأمة واعتمادها سلاحاً في مواجهة ظاهرة عولمة الثقافة”.
إن العولمة لا تشكل خطراً إذا هي اعترفت بتنوع الثقافات الإنسانية واحترمت الهويات القومية الوطنية وخصوصيات الشعوب وابتعدت عن التنميط القسري واعترفت بالسلم والعدل الدوليين، ولكنها للأسف تبدو كظاهرة شريرة تريد فرض سيطرة عالمية للنظام الرأسمالي، وإن الاندماج المطلق فيها أو الانعزال المطلق كلاهما انتحار حضاري، لذا إذا كان لا بد لنا أن ندخل هذه العولمة ولا خيار لنا في ذلك فإن من واجبنا أن ندعم هويتنا الثقافية وهويتنا الذاتية من خلال امتلاك قوانين المكتشفات العلمية وتطوير رؤيتنا الثقافية ـ التراثية وأن نحول نظرتنا إلى تراثنا من مجرد شيء نمجده إلى نقده نقداً عقلانياً وأن نستفيد منه في تأكيد ذاتيتنا وهويتنا لأنه المفتاح نحو المستقبل”.

ـ فهارس المخطوطات:
تزخر الأراشيف ودور الوثائق والمتاحف في دول العالم بنفائس المخطوطات العربية الإسلامية، وقد بذلت جهود كبيرة في العصر الحديث لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المخطوطات التي سلمت من الكوارث والنكبات وعرف العالم أهمية إنقاذها وحمايتها والحرص عليها، نظراً لما تحويه من فكر خلاق في العلوم الطبيعية والصيدلانية والرياضة والفلكية والكيميائية والأدبية واللغوية والإنسانية وغيرها، لقد أدت دوراً بالغ الأهمية في قيام النهضة الأوربية، بعد أن أطلع الأوربيون عليها، ونقلوا جزءاً كبيراً منها إلى لغاتهم الوطنية، مما جعلهم يتقدمون خطوات كبيرة إلى الأمام في مضمار الرقي والازدهار،
وتبرز فهارس المخطوطات العربية التي تزخر بها مكتبات العالم الحجم الكبير لهذه المخطوطات التي بقيت على قيد الحياة، وما زالت قبلة للدارسين والباحثين، ينهلون منها، ويرتوون من ينابيعها الثرية السمحة، وهذه الفهارس تفتح أمام العلماء الباحثين مغالق تلك الكنوز الخطية الموجودة فوق رفوف مكتبات وأراشيف العالم، وقد بلغت أعداد هذه الفهارس من الكثرة بحيث أصبحت الإحاطة بها تكاد تكون ضرباً من المستحيل، لذلك نهض عدد من الباحثين المهتمين بوضع ببليوغرافيات عامة ومتخصصة لرصد هذه الفهارس والتعريف بها، في مقدمتهم هويسمان، وفاجدا، وبيرسن، وبروكلمان من علماء الغرب، ويوسف أسعد داغر، وفؤاد سزكين من أبناء العرب.

ونظراً لكون الكثير من هذه الفهارس قد تقادم به العهد ولأن بعضها كتب متعددة شرقية وأخرى أوربية، ولكون جملة منها قد نشرت في مجلات استشراقية ليس من اليسير الاطلاع عليها، وأصبح من الضروري إصدار فهرس عام، ومسح حديث لهذه الفهارس وبأسلوب عصري، قام عدد من الباحثين العرب، والمؤسسات العربية بالتصدي لهذا العمل ومن بين الباحثين العرب الذين بذلوا مجهودات هامة في هذا المجال نذكر الباحث كوركيس عواد الذي وضع فهرساً مبوباً للمخطوطات العربية في الخافقين بعد جهود طويلة، وزيارات علمية للمكتبات الشرقية والغربية، وقد جاء هذا الفهرس معرباً تبعاً للأقطار التي تمتلك تلك المخطوطات، يليها أسماء المدن في كل قطر، ثم أسماء المكتبات التي تقتنيها، مع مراعاة الترتيب الزمني للفهارس الموجودة في كل مكتبة أو معهد، وهو فهرس عظيم الأهمية، ولكنه بحاجة إلى تكملة وذيول لأن الإحاطة الشاملة بجميع الفهارس على باحث واحد ضرب من المستحيل.
كما تتصدى اليوم مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي للتعريف بالمخطوطات العربية الإسلامية وأماكن وجودها عبر العالم بأسلوب علمي حديث، وأصدرت فهارس ضخمة في أربعة مجلدات تحوي أكثر من ألفي صفحة، غطت 107 دول في العالم، وأسدت بعملها هذا خيراً كبيراً للمكتبة العربية الإسلامية في هذا الجانب.

وهناك مراكز عربية أخرى في مقدمتها معهد المخطوطات العربية التابع للجامعات العربية الذي يبذل جل اهتمامه لتقصي المخطوطات العربية عبر العالم، والاهتمام بتصورها والتعريف بها، ويسهل وضعها تحت تصرف الباحثين، وهذا ما سنتحدث عنه في ما يلي من صفحات• ولا بد هنا من الإشارة إلى المجهودات التي يبذلها مركز “جمعه الماجد” في دبي للتعريف بالمخطوطات وتصوير الموجود منها داخل الوطن العربي والتعريف به وتيسير الاطلاع عليه.
ـ حماية المخطوطات العربية الإسلامية:
بدأت حماية المخطوطات العربية تخرج من الاهتمام الفردي إلى الاهتمام المؤسساتي، وهي مؤسسات قامت بجهود عدد من الرجال الأثرياء العرب الذين اختاروا إنفاق جانب من أموالهم في هذا المجال الهام، بعد أن تحمل هذه الأعباء في الماضي جيل من الأساتذة الرواد الذين بدؤوا السير في هذا الطريق الصعب الشائك، بغية اكتشاف كنوزه المجهولة، إلا أن عوادي الزمن أقعدتهم عن مواصلة الطريق، بعد أن انحسرت موجة الاستشراق والمستشرقين الذين أسهموا إسهاماً فاعلاً في حماية هذه المخطوطات وصيانتها والتعريف بها، مهما كانت الدوافع التي حركتهم للسير في هذا الاتجاه أو المآخذ التي أخذت عليهم، فقد كانت لهم رغم ذلك أياد بيضاء في البحث عن المخطوطات النادرة، وحفظها، وطبعها، ونشرها، والتعريف بها رغم كونها انتزعت من بلادنا دون حق، وجدير بنا، ونحن نفكر في حماية مخطوطاتنا، أن نفكر أيضاً في سبل استرجاعها إلى أوطانها الأصلية التي نهبت منها وهذا الأمر يتطلب بذل جهود أكبر، وعناية أكثر، لرعايتها على الصعيد العربي، ثم على الصعيد الدولي، ومما يثير الدهشة والألم، أن نجد مخطوطاتنا تلقى عناية الغربيين وهي في ديارهم، أكثر مما تلقاه في بلادنا، لذلك فنحن بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود على الصعيد العربي، وتوحيد الجهود، ووضع خطط عمل مشتركة، للضغط على الدول الأجنبية التي لا تسمح بتصوير مخطوطاتنا المحفوظة لديها، أو تضع العراقيل أمام تحقيق ذلك، وهذا أضعف الإيمان،وأذكر على سبيل المثال أنني حضرت في ربيع عام 1995 مؤتمراً في جامعة لايدن في هولندا، وكنت أعرف أنها تحتفظ لديها بين نفائس المخطوطات العربية نسخة مخطوطة أصلية من “كتاب غريب الحديث” لابن سلام، ولم أستطع الاطلاع عليه إلا بعناء، وتحت مراقبة مشددة، بعد أن أعطيت لي مدة عشر دقائق فقط، طبعاً للمسؤولين عن مكتبة الجامعة عذرهم في ذلك، فالمخطوط قديم ويجب إعطاؤه قدراً كبيراً من الرعاية ليبقى أطول مدة ممكنة.

وتعيش المخطوطات العربية في بلادنا مشتتة مبعثرة بين مختلف الهيئات الحكومية والأهلية والأفراد والمكتبات، وليس تشتت المخطوطات بين مختلف أنواع المكتبات في الدولة الواحدة هو المظهر الوحيد لسوء حالها، فالذي يدخل مخازن أي مكتبة عربية يشعر بأسى عميق لما تلقاه المخطوطات من إهمال بعد أن تحولت في نظر الكثير من المسؤولين عنها إلى مواد متحفية تعرض منها النسخ التي تتحلى بألوان من الفن في كتابتها أو زخرفتها أو تجليدها، ويكرس الباقي في المستودعات ليكون طعماً للآفات والحشرات دون أن يحظى بأي نوع من الصيانة، بل حتى دون أن يراعى في وضعه أبسط الأسس العلمية لتنظيم الكتب على الرفوف فبعضها يزدحم ازدحاماً شديداً حتى لتحشر عليه المخطوطات حشراً يفسد أوراقها وتجليدها، وبعضها الآخر تلقى عليه المخطوطات مضطجعة أو قائمة في وضع مائل يتلفها، وبلادنا بطبيعتها يغلب عليها الحرارة والجفاف، أو الرطوبة وهذه تساعد على إتلاف الأوراق والجلود، ومخازن المخطوطات عندنا لا تعرف أجهزة سحب الغبار والأتربة، بل قلما تسلم من الشمس أو الرطوبة فضلاً عن سوء التهوية أو معظم هذه الأخطار مجتمعة• أما تعقيم المخطوطات وترميمها فما زالت أساليبه عندنا قاصرة عاجزة عن أن تصون لنا ما سلم من تلك الآفات رغم ما أحرزه العلم من تقدم في هذا المجال(14)، ناهيك عن النقص الفادح في الفهارس اللازمة للتعريف بها، ونقص الدراسات الأكاديمية عن المخطوطات العربية، مع غياب هذا الموضوع كمادة تدريسية على مستوى معاهد المكتبات في معظم الجامعات العربية.

5ـ معهد المخطوطات العربية والتراث المخطوط:
لم يدرك العرب في عصرهم الحديث أهمية تراثهم المخطوط، إلا بعد إدراكهم لحقيقة الحضارة الغربية والنهضة الأروبية التي يقال بأنها قامت على أساس هذا التراث، لذلك قامت الجامعة العربية بإنشاء معهد إحياء المخطوطات العربية وذلك في شهر نيسان من عام 1948، ولم يمض على قيامه أكثر من سنة واحدة، وكانت الأهداف المرسومة لهذا المعهد بطبيعة الحال الاهتمام بالمخطوطات العربية أينما كانت، ورصدها، وجمعها، وتصويرها، والتشجيع على تحقيقها، وفهرستها، وصيانتها، ونشر هذه الفهارس على أوسع نطاق ممكن، مع إصدار نشرة دورية تعنى بالمخطوطات وما يتصل بها من أمور، بدأ المعهد بعد عام من تأسيسه بإرسال البعثات إلى الدول العربية والأجنبية لتصوير المخطوطات(15) ثم توقف عن ذلك في عام 1960 لأسباب مادية، غير أنه بدأ في الحصول على صور المخطوطات عن طريق اليونسكو خلال المدة التي توقف فيها، فقد أخذ هذا الأخير على عاتقه أمر تصوير المخطوطات في البلاد العربية التي تطلب منه ذلك• ثم عاد المعهد للتصوير فيما بعد حين توفرت الاعتمادات المادية لذلك.
وقد بدأ المعهد عام 1955 بإصدار مجلة نصف سنوية تعنى بالمخطوطات العربية وتقدم أخبارها وأخبار المعهد ونشاطاته، كما بدأ بإصدار فهارس للمخطوطات العربية عبر العالم، فضلاً عن نشرة نصف شهرية ثم أصبحت شهرية لأخبار التراث العربي، ويستقبل المعهد أعداداً كبيرة من الباحثين والعلماء والدارسين والمحققين لمراجعة المخطوطات المصورة على ميكروفيلم، ويعمل على تزويد الراغبين بنسخ عنها، ويعد المعهد اليوم مركزاً للتوثيق الببليوغرافي حول المخطوطات العربية، وتدريب المشتغلين فيها.

إن معهد المخطوطات العربية هو الملاذ الأمين الذي تعتمد عليه المخطوطات العربية لحمايتها من الإهمال والضياع والاندثار، “وجهوده المعروفة غنية عن التعريف، وإنما نريد منه الخروج من إطار النظرة الأكاديمية التقليدية إلى أفق أكثر رحابة بما يحقق التفاعل والتلاحم للجماهير العريضة من المثقفين، لكي تحقق المخطوطات مزيداً من نبض الإشعاع والإخصاب في خضم الثقافة العربية، ولا يتوقف فقط عند مهمة التحقيق والنشر والتصحيح والتعريف، ولا ينبغي أن نحمل المعهد وحده ثقل هذه المسؤولية، بل هو بحاجة إلى روح جديدة، وحضور متواصل، والخروج من نطاق التخصص المحدود إلى مجالات أرحب وأوسع مدى يتلاحم فيها مع مصاب الثقافة العربية العامة، ويتماوج بأكبر وأعمق من إطاره الأكاديمي المعروف”(16) ورغم مرور أكثر من عشرين سنة على هذه الدعوة، فإنها ما زالت قائمة إلى اليوم، بل هي اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث العولمة تريد أن تفرض أخطبوطها على العالم، وبخاصة منه العالم النامي، لتبعده عن تراثه وأصالته، وهويته، لتصنع مكانها هوية السوق، وفي ذلك خطر مبين.

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علم ” الأنثروبولوجيا “

الشخصية