in

البلاغة الوظيفية بين الابلاغ و الجمالية

لقد بدأت البلاغة العربية بدايات ذوقية كما هو الحال بالنسبة لحركة النقد الأدبي، فكانت عبارة عن  ملاحظات ودراسات تعتمد على الفطرة والطبع في بداياتها الأولى، وبقيت على ما هي عليه في العصرين الإسلامي والأموي، لكنّها بدأت تميل إلى الناحية التحليلية التي تجمع بين القاعدة والذوق، لأنها استقت مادتها من القرآن الكريم أولا ومن الشاهد الشعري ثانيا.ويعتبر الباعث على القول في البلاغة هو الوجدان والخيال، إذ اتّجه البلاغيون إلى أن علوم البلاغة العربية، من بيان وبديع ومعان، لا تظهر صورتها وقيمتها الحقيقية إلا من خلال التّأثير في المتلقي، وتحقيق أكبر قدر من الإبلاغية إذ لابد للبلاغة من ركنيين أساسيين الأول أن يكون الكلام متلائما مع أوضاع المخاطبين، والثاني أن يكون مؤثرا في النفس حتى تتفاعل وتتجاوب معه. 


تحميل الملف
نوع الملف: PDF
حجم الملف:752 KB

تنزيل “البلاغة الوظيفية” %D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9.pdf – تم التنزيل العديد من المرات – 752 كيلوبايت

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مراحل التحضيرات لثورة التحرير الجزائرية

الإطار النظري للنظم الضريبي في الجزائر