in

محاضرات تقنيات التعبير الكتابي

المحاضرة الأولى: الانتقال من المشافهة إلى الكتابة:

1- الكتابة لغة: نقول:كتب يكتب كتابة وهو مكتوب؛ فالكتابة تعني
الجمع والشد والتنظيم؛ كما تعني الاتفاق على الحرية؛ فالرجل يكاتب عبده
على مال يؤدّيه إليه منجّماء أي يتفق معه على حريته مقابل مبالغ من
المال “قال ابنْ الأثير:الكتابة أن يُكَائِبَ الرجلٌ عبدَهُ على مالٍ يَؤْدَيهِ إليه
مُتجّماء فإذا أَدَاهُ صارَ حُرَاء قال: وَسْمِّيتْ كتابةً بمصدر كتَبَ لأنّه يكتبٌ
على نفسه لمولاة ثمته؛ ويكتبُ مؤلاءُ له عليه الِتق؛ وقد كائبَهُ مُكَاتبةٌ والعبدُ
مُكاتَبٌ’. كما تعني الكتابة الحرفة حيث ذكر ابن منظور من قول
الأزهري: ‘والكِتابةٌ لِمَنْ تكون له صِناعةٌ مثل الصتّياغة والخياطّة وقد ورد
مصطلح الكتابة في معجم مصطلحات علم اللغة الحديث على وجهين
متقاربين من المعاني؛ فنجده مقابلا لمعنى الخط والتمثيل الخطي 
مرةء كما يأتي مقابلا لمصطلح  الذي بمعنى الإبداع الفني
بواسطة اللغة المكتوبة مرة أخرى.

والملاحظ أن هذه المقابلة في معنيي كلمة كتابة هي نفسها ما ذهب
إليه الجرجاني في التعريفات حين قال: “الكتاب يقال في عرف الأدباء
لإنشاء النثر كما أن النثر يقال لإنشاء النظم والظاهر أنه المراد ها هنا لا

الخط.”! وهو يقصد هنا مصطلح الكتابة لا الكتاب لأنه قدم تعريفه هذا عن
فرعه الذي ألحقه بهذا النص حيث قال: “الكتابة اعتاق المملوك يدا حالا
ورقبة مالا حتى لا يكون للمولى سبيل على اكتسابه 

 

تنزيل باقي الملف بصيغة PDF

Report

أسطورة

كتب بواسطة Ayoub

Years Of MembershipCommunity Moderatorمستخدم معتمدContent Authorكاتب المواضيع

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الرواية العربية

محاضرة اجراء الوصف